١
وَمَا ذَاتُ أَفْراحٍ جِياعٍ بعُشِّهاوَقَدْ قَطَعَتْ في حُبِّهِمْ كُلَّ فَدْفَدِ
٢
فَأَعْوَزَها ما يَدْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمُوضَاقت بها طُرْقُ المكاسِبِ عَنْ يَدِ
٣
وأَرْخَتْ جَنَاحَيْها مِنَ الضَّعْفِ والْتَوَتْعَلَى فَرْعِ دَوْحٍ مِنْ بَنيها بِمَشْهَدِ
٤
بأَجْزَعَ مِنِّي إنْ نَظضرْتُ مَعارِفِيبِهِمْ فَاقَةٌ مَسْتُورَةٌ بالتَّجلُّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.