الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباًيَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
٢
أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّارِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
٣
لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍفي وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
٤
كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّاسُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
٥
إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّاوأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
٦
بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيهامَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
٧
يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌفي تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
٨
إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌقَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
٩
فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداًوَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
١٠
والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍقَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
١١
ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَلبِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
١٢
إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌقَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
١٣
وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْنُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
١٤
والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْهرَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
١٥
قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍعِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
١٦
والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىًمِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
١٧
فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ الحُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
١٨
غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كانَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
١٩
هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباًشَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
٢٠
وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْدَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة