١
إذا كُنْتَ في دُنْياكَ والدِّينِ تابعالِهَدْي خِتامِ الأَنْبياءِ مُحَمّدِ
٢
وعامَلتَ مَوْلاكَ الكريمَ بما أَتَىبِهِ الذِّكْرُ أَو مَا صَحَّ منْ كُلّ مُسْنَدِ
٣
وأَلْفَيْتَ رَأْياً خالَفَتْهُ رِوايَةٌجِهاراً ولم تَحْفِل بِقَوْل المفَنِّدِ
٤
فأَنْتَ عَلَى الحَقِّ الْمُبِينِ وإِنْ أَبَىمَقالَكَ جَهْلاً كُلُّ فَدْمٍ مُبَلَّدِ
٥
لَوْلاَ ثَلاثٌ لَمْ أَخَفْ صَرْعَتيلَيْسَتْ كما قَالَ فَتَى العَبْدِ
٦
أن أنصُرَ التوْحِيدَ والعَدْلَ فيكُلِ مَكانٍ باذلاً جَهْدي
٧
وأَنْ أُناجي اللهَ مُسْتَمتعاًبِخَلْوةٍ أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ
٨
وأن أَتِيهَ الدَّهْرَ كِبْراً عَلَىكُلِّ لَئيمٍ أَصْعَرِ الخَدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.