الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نِظَامٌ يا ابْنَ وُدّي أَمْ لآلِيمُنَظَّمَةٌ بأسْلاَكِ السَّؤالِ
٢
تَقُولُ إذَا الأَسيرُ أَرادَ سَيْراًإلى رَبْعِ الْكَمالِ مَعَ الْكَمالِ
٣
ورَامَ بأنْ يَدينَ بِما حَوَتْهُنُصُوصُ كِتابِ رَبيِّ ذِي الْجَلالِ
٤
وَما في سُنّةٍ للطُّهُرِ طَهَمُسَلْسَلةٍ بأسْنادِ الرّجالِ
٥
فَهَلْ غَيْرُ الأَدِلّةِ منْ سَبِيلٍلِمَنْ رامَ الْوُصولَ إلى الْوِصالِ
٦
وَهَلْ خَيْرُ الْقُرونِ ومَنْ يَليهِسَعَوْا يَوْماً إلى قِيلٍ وقالِ
٧
فَقُلْ لِي أَيُّ فَرْدٍ مِنْهُمُ قَدْتَلَبّسَ بانْتسابٍ وانْتِحالِ
٨
فَمَا عَرَفُوا التَّمَذْهُبَ في رِحالٍوَلا صَحِبُوهُ يَوْماً في ارْتِحالِ
٩
بإسْلامٍ وإيمانٍ تَدَاعَوْاوَصَدّوا عَنْ مِراءٍ أو جِدالِ
١٠
وَمَنْ قَصُرَتْ يَداهُ عَنْ مَساعٍسَعَى نَحْوَ الأكابِرِ للسُّؤالِ
١١
فَيَشْرَبُ مِنْ مَعينِ النَّصِّ حَتّىيقُولَ لَقَدْ رَويتُ بما رَوَى لِي
١٢
ولم يُنْسَبْ إلى الْمَسْؤولِ شَخْصٌولمْ يَخْطُرْ لَهُمْ هَذَا ببالِ
١٣
إذَا ما لَمْ يَسَعْكَ سَبيلُ قَوْمٍهُمُ خَيْرُ الْقُرونِ بلا جِدالِ
١٤
فَقَدْ ضاقتْ عَليْكَ الأَرْضُ طُرّاًودافَعْتَ الْحَقِقَةَ بالخَيالِ
١٥
فَمَنْ يَعْلَمْ فإنَّ لَهُ مَثِيلاًمِنَ الصَّحْبِ الْكِرامِ بلا مِثالِ
١٦
ومَنْ يَجْهَلْ فإنَّ لَهُ نَظِيراًمِنَ الأَصْحابِ لاَذُوا بالسُّؤالِ
١٧
فَقَدْ كانُوا عَلَى قِسْمَيْنِ قِسْمٍمُجَلٍّ قَدْ تَحلَّى بالجلالِ
١٨
وقِسْمٍ ما لَهُ في الْعِلْمِ حَظٌّوكانَ لَهُ حُظُوظٌ في النِّزالِ
١٩
كِلاَ الْقِسْمَيْنِ قَدْ سَلَكوا طَرِيقاًوَمَا دَانُوا بِتَقْلِيدِ الرّجالِ
٢٠
وَما نُسِب امْرُؤٌ مِنْهُمْ لِبَكْرٍولا عُمَرٍ عَلَى مَرِّ اللّيالي
٢١
فَهَذا عَالِمٌ يَرْوي لِهَذَاوَهَذا قَاصِرٌ يُحْفِي السُّؤَالِ
٢٢
وإِنَّكَ أَيها الْحَبْرُ الْمُفَدَّىحَقيقٌ أَنْ تَميلَ إلَى الْمَعالي
٢٣
كَذَاكَ أَبُوكَ وَهُوَ الْفَذُّ فيمايُحَبِّرُ منْ بَدِيعاتِ الْمَقالِ
٢٤
فَكُونَا تابِعَيْنِ لِكُلِّ نَصٍّصَحِيحٍ واشْرُدا عَنْ كُلِّ خَالِ
٢٥
ولا تَتْهَيّبا جُمْهُورَ قَوْمٍفَمَنْ وَجَدَ الدّلِيلَ فَما يُبالي
٢٦
وقِيسوا في الصُّدورِ ذوي جَلالٍلَدَيْكُمْ منْ جَلاَلةِ ذي الْجَلالِ
٢٧
إذا ما قَالَ قال اللهُ شَخْصٌتطأطأ عِنْد ذا شُمُّ الْجِبالِ
٢٨
وإنْ قَال الرّسولُ يَقُول هَذافَقَدْ طاحَتْ أَقاويلُ الرّجالِ
٢٩
وَمَنْ وَجَدَ الْحَقِيقَةَ وَهْيَ حَقٌّفَقَدْ بَطَلَ التَّمَسُّكُ بالخَيالِ
٣٠
ومَنْ رامَ الْجدالَ فَقَدْ تَوَلَّتْلَكَ الْوَيْلاتُ أَوْقاتُ الْجِدالِ
٣١
وإنْ قَال الْبَغِيضُ بِلا احْتِشامٍفُلانٌ مِنْكَ أَعْرَفُ بالْمَقالِ
٣٢
فَقَدْ بَرحَ الْخَفاءُ فلا تُجِبْهُفإنَّ الْجَهْلَ كالدّاءِ الْعُضالِ
٣٣
وأَمّا مَنْ غَدا يَنْفي اجْتِهاداًوَلَمْ يَسْتَحْيِ منْ قَوْلِ الْمُحالِ
٣٤
فَقُلْ لادرٌ دَرّكَ أيُّ نَصٍّأَتَى يَقْضِي بِتَخْصِيصِ الْكَمالِ
٣٥
وهَلْ خَصَّ الإلَهُ بفَضْلِهِ مَنْيُعَدُّ مُقَدّماً مِنْ دُونِ تَالي
٣٦
مَقَالٌ لم يَقُلْهُ غيرُ فَدْمٍتَقَاعَسَ عِنْدَ مُعْتَرَكِ النِّزالِ
٣٧
مَقَالٌ صانَ عَنْهُ اللهُ قَوْماًكِراماً صَافحُوا كَفَّ المعالي
٣٨
لَعَمْرُكَ إنَّ بَعْدَ السِّتِّ قَوْماًهُمُ أَبْطالُ مُعْتَرَكِ الْجِدالِ
٣٩
لَعَمْرُك إنّ بَعْدَ السِّتِّ جِيلاًيجل عَلَى الْمَخصّصِ بالجَلالِ
٤٠
وقُلْتَ وفي الْعَقائِدِ لَيْسَ يُرْضَىلَهَا التَّقْلِيدُ أَوْ رَبْطُ الْعِقالِ
٤١
فَتِلْكَ لها انْدِراجٌ في عُمُومٍهُوَ الْمَنْعُ المعَمَّمْ في الْمَقالِ
٤٢
وما خَبَرُ الْحُدودِ حَدِيثُ صِدْقٍوَلكِنْ عُدَّ في قِيل وَقَال
٤٣
إلَى الْبَصْريِّ يَنْسُبُه أَناسٌومَنْصُورُ بنُ زَاذانٍ يُغالي
٤٤
وجُمْعَةُ رَبِّنا شُرِعَتْ ليُسْرٍولم تُشْرَعْ مُقَيَّدَةً بِوالي
٤٥
ودُمْ في نَهْجِ حَقٍّ تَنْتَحِيهِوتَسْلُكُهُ عَلَى مَرِّ اللّيالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة