الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَبْ أَنَّ بَدْرَ التَّمِّ يَوْماً يَأْفُلُأَوْ أَنَّهُ يَهْوِي السِّماكُ الأَعْزَلُ
٢
أَوْ أَنَّ بَحْراً غَاضَ مِنْهُ ماؤُهُأَوْ دُكَّ رَضْوَى أَوْ تَصَدَّعَ يَذْبُلُ
٣
أَيَكُونُ رُزْءاً مِثْلَ رُزْءِ بَني الْوَرَىإذْ ماتَ ذَاكَ العالِمُ المتَبَتِّلُ
٤
رُزْءٌ يَطيشُ لَهُ الْوَقُورُ فَلُبُّهُمِمّا يُساوِرُ لُبُّ مَنْ لا يَعْقِلُ
٥
يَا آمِري بالصَّبْرِ أَيُّ تَصَبُّرٍبَعْدَ ابنِ إبْراهيمَ يَوْما يَجْمُلُ
٦
بَدْرُ الْمَعَارِفِ لا أبا لَكَ قَدْ ثَوَىفي حُفْرَةٍ وعَلاَ عَلَيْهِ الْجَنْدَلُ
٧
وَهُوَ الّذِي أَحْيا شَرِيعَةَ أَحْمَدٍوَأَبانَ مِنْها غامِضاً يَسْتَشْكِلُ
٨
كُنّا نَلُوذُ بِهِ إذَا أَلْوَى بِنامِنْ مُشْكِلاتِ الْعِلْمِ يَحْثٌ مُعْضِلُ
٩
فَالسُّنَّةُ الْغَرّاءُ كانَ جَمَالَهاوَبِهِ أسانِيدُ الْحَدِيثِ تُسَلْسَلُ
١٠
ويَخْوضُ في التّفْسيرِ مِنْ غَمَراتِهِلُجَجاً لَدَيْها كُلُّ حَبْرٍ يَذْهَلُ
١١
ويَجُولُ في الأَصْلَيْنِ جَوْلَةَ ماهِرٍلا مِثْلَ مَنْ قَدْ جالَ وَهْوَ مُكَبّلُ
١٢
والْهَضْبَ مَنْ عِلْمِ الْبَيَانِ أَشَادَهُوبِهِ تَطاوَلَ أَطْوَلٌ وَمُطَوَّلُ
١٣
لَبَّتْ دَوَاعِيَهُ الْعُلُومُ بأسْرِهاوَسَعَى إلَيْهِ أَخِيرُها والأَوّلُ
١٤
فَتَحُطُّ حَيْثُ يَحْطُّ وَهْو إذَا غَدامُتَرحّلاً لِرَحيلِهِ تَتَرَحَّل
١٥
وَجَرَى عَلَى نَمَطِ الصَّحابَةِ تابعاًنَصَّ الدَّلِيلِ فَعَنْهُ لا يَتَحَوَّلُ
١٦
ما شَابَ صَفْوَ عُلُومِهِ بِتَكَلُّفٍوتَعَجْرُفٍ وتَصَلُّفٍ لا يُقْبَلُ
١٧
بَلْ كانَ مَطْمَحُ قَصْدِهِ في قَوْلِهِوفِعالِهِ إدْرَاكَ ما هُوَ أَفْضَلُ
١٨
ما مَرَّ مِنْهُ مَدَى الزَّمانِ بِخَاطِرٍطَلَبُ الْعُلُوِّ فما عَلَيْهِ يُقْبِلُ
١٩
ويَصُدُّ إنْ لاحَتْ بُروقُ مَطامِعٍتَسْعَى إذَا لَمَعَتْ إليْها الأَرْجُلُ
٢٠
يا مَنْ عَلَى قَدَمِ التَّجَرُّدش قَدْ مَضَىفَقَضَى ولَيْسَ لَهُ بِها ما يُثْقِلُ
٢١
أَثْوابُ زُهْدشكَ مُتَّ وَهْيِ نَقِيَّةٌلاَ مَشْرَبٌ قَدْ عابَها أَوْ مَاْكَلُ
٢٢
لا خَائِضاً في غَيْرِ ما يَعْنِي ولافي مَجْمَعِ بمَقَالَةٍ يَتَفَيْضَلُ
٢٣
يَهْوَى الْخُمُولَ مَعْ فَضائِلِهِ الّتيصَارَ الزَّمانُ بِمِثْلِها يَتَجَمَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة