١
ما لِلطّعامِ وللثِّيابِ أَتَيْتُهُكَلاَّ ولا للْبِرَِ والإحْسانِ
٢
بلْ جئتْهُ أَرْجُو بُلُوغَ مَقَاصِدٍفي الدِّينِ واجِبَةٍ منَ الدَّيّانِ
٣
قَدْ كُنْتُ ذَا طِمْرَيْنِ أَمْرَحُ في الْعُلَىمَرَحَ الأَغَرِّ بِجانبِ الْمَيْدانِ
٤
ما كُنْتُ مُضَطَّهَداً فَأَطْلُبَ رِفْعَةًأَوْ خاملاً فَأُرِيدَ شُهْرَةَ شانِي
٥
سَلْ نَجْدَها وسَلِ التَّهائِمَ كُلَّهاوسَلِ الأقَاصِي في الدُّنا والدّاني
٦
وسَلِ الْمَجالِسَ في الْمَدارِسِ مَنْ غَدافِيها المقَدَّمَ يَوْمَ كُلِّ رِهانِ
٧
وسَلِ الأكابِرَ والدّفَاتِرَ عَنْ فَتىًيَرْوي فيُرْوي غُلَّةَ الظَّمآنِ
٨
لا قَدَّسَ الرَّحْمنُ عَبْدَ مَطامِعٍيُمْسي ويُصْبِحُ في طِلابِ الْفَانِي
٩
مَنْ ضاقَتِ الدُّنْيا عَلَيْهِ بأسْرِهاهانَتْ عَلَيْهِ مَصائِبُ الأدْيانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.