الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طلقت بعدك مدح الناس كلَّهمفإن أراجع فإنّي محصن زاني
٢
وكيف أمدحهم والمدح يفضحُهُمإن المسيب للجاني هو الجاني
٣
قومٌ تراهم غضابي حين تنشدهُملكنه يشتهي مدحاً بمجَّان
٤
عثمان يعلم أن المدح ذو ثمنلكنه يشتهي مدحاً بمجَّان
٥
ورابني غيظهم في هجو غيرهِموإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان
٦
ما كل غانيةٍ هندٌ كما زعمواوربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان
٧
فسوف يأتيك مني كل شاردةٍلها من الحسن والإحسان نسجان
٨
يقول من قرعت يوماً مسامعهقد عنَّ حسان في تقريظ غسان
٩
الوشي من أصبهان كان مجتلباًفاليوم يهدى إليها من خراسان
١٠
قد قلت إذ قيل إسماعيل ممتدحٌله من الناس بختٌ غير وسنان
١١
الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاًحتى يروا عنده آثار إحسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الخوارزمي

عُرف أبو بكر الخوارزمي بثقته في اللغة ومعرفته بالأنساب، وله رسائل مشهورة وديوان شعر. رحل من خوارزم في شبابه، فدخل سجستان ومدح واليها ثم هجاه فسُجن، وتنقّل بعدها بين دمشق ونواحي حلب حتى استقر في نيسابور. هناك اتصل بالصاحب بن عباد، وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخوارزمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة