١
فسا الشيخ سهوا وفي كفّهشرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
٢
فقال لي الدخل والخرج ليفأدخلت راحاًً وأخرجت ريحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف أبو بكر الخوارزمي بثقته في اللغة ومعرفته بالأنساب، وله رسائل مشهورة وديوان شعر. رحل من خوارزم في شبابه، فدخل سجستان ومدح واليها ثم هجاه فسُجن، وتنقّل بعدها بين دمشق ونواحي حلب حتى استقر في نيسابور. هناك اتصل بالصاحب بن عباد، وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء.