١
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا
٢
عَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذييَليقُ بعِزٍّ منْكَ أعْجَزَ ناعِتا
٣
فدَوْحَتُكَ الغَنّاءُ طالَتْ ذَوائِباوسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ مَنابِتا
٤
لقدْ هدّ أرْكانَ الوجودِ مُصابُهُوأنْطَقَ منهُ الشّجْوُ مَنْ كانَ صامِتا
٥
فَمِنْ نَفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزْنُ كَظْمَهاومِنْ نَفَسٍ بالوَجْدِ أصْبحَ خافِتا
٦
هوَ الموتُ في الإنْسانِ فصْلٌ لحَدِّهِفكيْفَ نُرَجّي أنْ نُصاحِبَ مائِتا
٧
وللصّبْرِ أوْلَى أنْ يَكونَ رُجوعُناإذا لَمْ نَكُنْ بالحُزْنِ نُرْجعُ فائِتا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.