الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا
٢
عَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذييَليقُ بعِزٍّ منْكَ أعْجَزَ ناعِتا
٣
فدَوْحَتُكَ الغَنّاءُ طالَتْ ذَوائِباوسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ مَنابِتا
٤
لقدْ هدّ أرْكانَ الوجودِ مُصابُهُوأنْطَقَ منهُ الشّجْوُ مَنْ كانَ صامِتا
٥
فَمِنْ نَفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزْنُ كَظْمَهاومِنْ نَفَسٍ بالوَجْدِ أصْبحَ خافِتا
٦
هوَ الموتُ في الإنْسانِ فصْلٌ لحَدِّهِفكيْفَ نُرَجّي أنْ نُصاحِبَ مائِتا
٧
وللصّبْرِ أوْلَى أنْ يَكونَ رُجوعُناإذا لَمْ نَكُنْ بالحُزْنِ نُرْجعُ فائِتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة