الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عوجي علينا ربة الهودج

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِإِنَّكِ إِن لا تَفعَلي تَحرُجي
٢
أَيسَرُ ما نالَ مُحِبٌّ لَدىبَينِ حَبيبٍ قَولُهُ عَرِّجِ
٣
تُقضَ إِلَيهِ حاجَةٌ أَو يَقُلهَلأ لِيَ مِمّا بِيَ مِن مَخرَجِ
٤
مِن حَيِّكُم بِنتُم وَلَم يَنصَرِموَجدُ فُؤادِ الهائِمِ المُنضَجِ
٥
فَعاجَتِ الدَهماءُ بي خيفَةًأَن تَسمَعَ القَولَ وَلَم تُعنِج
٦
فَما اِستَطاعَت غَيرَ أَن أَومَأَتنَحوي بِعَيني شادِنٍ أَدعَجِ
٧
يَاوي إِلى أَدماءَ مِن حُبِّهِتَحنُو عَلَيهِ رائِمٌ عَوهَجِ
٨
تُريكَ وَحفاً فوقَ جِيدٍ لَهامِثلَ رُكامِ العِنَبِ المُدمَجِ
٩
كَأَنَّما الحَلىُ عَلى نَحرِهانُجُومُ فَجرٍ ساطِعٍ أَبلَجِ
١٠
تَحُوذُ بِالبُردِ لَها عَبرَةًجادَت بِها العَينُ وَلم تَفشجِ
١١
مَخافَةَ الواشينَ أَن يَفطنُوالِشَأنِها وَالكاشِحِ المُزعِجِ
١٢
كَأَنَّها رِيمٌ بِذي مَثوَبٍأَحورُ يَقرُو مُصَّعَ العَوسَجِ
١٣
كِناسُهُ الأَرطى وُمُصطافُهُمَعَ الغَضا المُورِسِ وَالعَرفَجِ
١٤
وَاِنطَلَقَت تَهوى بِها بَغلَةٌفي بَغلاتٍ وُقُحٍ وَسَّجِ
١٥
يَحمِلنَ بِيضاً جُرداً بُدَّناًمِثلَ غَمامِ البَرَدِ المُثلِجِ
١٦
قُمتُ طَويلاً بَعدَما أَدبَرُواأَنظُرُ فِعلَ المُفحَمِ المُرتَجِ
١٧
أَقُولُ لَمّا فَاتَني مِنهُمُما كُنتُ مِن وَصلِهِمِ أَرتَجي
١٨
إِنّي أُتِيحَت لي يَمانِيَّةٌإِحدى بَني الحَرثِ مِن مُذحِجِ
١٩
نَلبَثُ حَولاً كامِلاً كُلَّهُلا نَلتَقي إِلّا عَلى مَنهَجِ
٢٠
في الحَجِّ إِن حَجَّت وَماذا مِنىًوَأَهلُهُ إِن هِيَ لَم تَحجِجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة