الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاح هذا العجب

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا صاحِ هذا العَجَبُلِكُلِّ أَمرٍ سَبَبُ
٢
أَهلُ سُلَيمى غَضِبُوافِيمَ تَراهُم عَتَبُوا
٣
لَم نَأتِ سُخطاً لَهُمُوَلا لَدَينا قُصِبُوا
٤
قَد بَعَثُوا رَسُولُهمفَنَقَّبُوا وَطَلَبُوا
٥
كَي يَجِدُوا ذَنباً لَناوَكُلَّ أَرضٍ ضَرَبُوا
٦
ما تَسكُنُ العُجمُ وَماتَسكُنُ فيهِ العَرَبُ
٧
وَإِنَّما صرمي لِغَيظِي وَبُعادِي قَرَّبُوا
٨
إِذ رَكِبُوا فيما أُرىمِن حالِهِم ما رَكِبُوا
٩
ما زالَ واشٍ مَعَهُميَكذِبُ حَتّى اِنشَعَبُوا
١٠
عُلَيُّ قَد يَشعَبُ ذاالوَجدِ المُحِبِّ الكَذِبُ
١١
يا لَيتَ أَهلِينا طَرِيقاً لَم يَكُونوا اِصطَحَبُوا
١٢
إِذ وَرَّثُوني كَمَداًفَالقَلبُ مِنّي يَضرِبُ
١٣
بَل لَيتَ شِعري وَالفَتىلِحينِهِ مُجتَلَبُ
١٤
هَل يَقتُلُ المَرءَ رَخِيمٌ دَلُّهُ مُختَضِبُ
١٥
رَحصٌ غَضِيضُ الطَرفِ لاتُكشَفُ عَنهُ الحُجُبُ
١٦
كَالغُصنِ أَعلاهُ وَرابٍ ما تُوارى النُقُبُ
١٧
يُديرُ عَيني جُؤذَرٍيَحنُو عَلَيهِ رَبرَبُ
١٨
جِيدُ غَزالٍ جِيدُهُوَالثَغرُ مِنهُ أَشنَبُ
١٩
كَأَنَّما رِيقَتُهُمِسكٌ عَلَيهِ ضَرَبُ
٢٠
شِيبَ بِهِ مِن قُنَّةٍماءٌ زلالٌ قَعِبُ
٢١
أَسجَرُ قَد باتَ عَلَيهِ مِن سَحابٍ ضَرِبُ
٢٢
لَم تَرَهُ الشَمسُ وَلَميَعتِك عَلَيهِ الطُحلَبُ
٢٣
لَهُ مَعَ النَعتِ الَّذيأَنعَتُ لَونٌ مُشرَبُ
٢٤
كَوَرَقِ المَصحَفِ قَدأُجرى عَلَيهِ الذَهَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة