١
تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبي
٢
تَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَهايَؤُوبُ فُؤادي اللَيلَ مِن كُلِّ جانِبِ
٣
فَقُلتُ أَقعُدَا قَد عِيلَ صَبرُ أَخيكُماوَكَفكَفتُ دَمعَ العَينِ وَالدَمعُ غالِبي
٤
وَقَد كُنتُ أَرجُو أَن أَييتَ بِراحَةٍوَلَم أَدرِ أَنَّ الطَيفَ إِن بِتُّ طالِبي
٥
وَوَاللَهِ لا يُنكا مُحِبُّ بِمثلِهاوَإِن كانَ مَكرُوهاً فِراقُ الحَبائِبِ
٦
وَأُشِربَ جِلدي حُبُّها وَمَشى بِهِتَمَشّي حُمَيّا الكَأسِ في جِلدِ شارِبِ
٧
يَدِبُّ هَواها في عِظامي وَحُبُّهاكَما دَبَّ في المَلدُوغِ سَمُّ العَقارِبِ
٨
تَبَدَّت لَنا يَومَ الرَحيلِ كَأَنَّهاأَحَمُّ المَآقي في نِعاجٍ الرَبائِبِ
٩
تَكَفّا وَيَمشينَ الهُوَينا تَأَوُّداًكَما أَنآدَ غُصنٌ بَلَّهُ ضَربُ هاضِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.