الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُأَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا
٢
لَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِوَقَد يَطِيبُ بِهِم نَجدٌ إِذا جَلَسُوا
٣
ما زِلتُ مِن رَوعَةِ البَينِ الَّذي ذَكَرَواأُذري الدُمُوعَ وَمِنّي يُحفَزُ النَفَسُ
٤
كَأَنَّني حارِمٌ بِالتَبلِ مُرتَهَنٌساهِي الفُؤادِ عَلَيهِ الأَمرُ مُلتَبِسُ
٥
أَو شارِبٌ مُدمِنٌ طابَ المُدامُ لَهُفي المُدمِنينَ فَمِنهُ العَقلُ مُختَلَسُ
٦
ما أَطعَمُ النَومَ حَتّى الصُبحِ أَكلَؤُهُكَما تَكالا حِذارَ العَورَةِ الحَرَسُ
٧
أَرعى النُجُومَ وَطُولُ اللَيلِ مُعتَكِرٌحَتذى بَدا الفَجرُ جِلباباً لَهُ الغَلَسُ
٨
مِن حُبِّ لَيلى وَإِنَّ الأَرضَ ما سَكَنَتلَيلى فَإِني بِتِلكَ الأَرضِ مُحتَبَسُ
٩
تَرجُو الوُشاةُ بِأَني فِيكِ أَرهَبُهُموَكُنتُ أَحسِبُهُم مِن ذاكَ قَد يَئِسُوا
١٠
مِثلَ الضَفادِعِ نَقاقونَ وَحدَهُمُإِذا خَلَوا وَإِذا لاقَيتُهم خُرُسُ
١١
وَقَد عَلِمتِ إِذا ما اللَيلُ أَعظَمَهُبَعضُ الرِجالِ وَهابُو الهَولَ فَاِكتَنَسُوا
١٢
أَن رُبَّ لَيلَةِ مِشفارٍ مُزَعزِعَةٍطَخياءَ لَيسَ بِها لِلنِسعِ مُلتَمَسُ
١٣
قَد بِتُّ أَجشمُ فيها الهَولَ نَحوَكُمُإِذا الرِجالُ لَدى أَمثالِها نَعَسُوا
١٤
أَجتازُ قَفراً بَعِيدَ القَعرِ لَيسِ مَعيإِلّا الإِلهُ وَإِلّا السَيفُ وَالفَرَسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة