الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعدد نفسي من سليمى عدادها

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
٢
فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّهامَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
٣
ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكاكَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
٤
عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّهابِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
٥
يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّهاعَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
٦
إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌفَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
٧
وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةًوَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
٨
فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِهابِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
٩
فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّماإِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
١٠
وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌبِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
١١
فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّديوَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
١٢
فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَتوَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
١٣
فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍوَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
١٤
حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍوَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة