١
أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُ
٢
وَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌلَهُ أَثافٍ صَلِينَ النارَ أَمثالُ
٣
وَقَفتُ أَسألُها عَمَّن عَهِدتُ بِهاوَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
٤
أَبكى وَيَعذِلُني صَحبي وَيَغلِبُهُمقَلبٌ لَجُوجٌ وَدَمعٌ فاضَ سَيّالُ
٥
فَقُلتُ إِذ أَكثَرُوا الومى عدمتُهُمُإِنّي لِما كَرِهُوا مِن ذاكَ قَوّالُ
٦
ما كُنتُ أَوَّلَ مَن هاجَت لَهُ حَزَناًحَتّى بَكى جَزَعاً رَسمٌ وَأَطلالُ
٧
لامُوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُواقَد لامَني في هَوى أَسماءَ عُذّالُ
٨
لَو إِنَّهُم وَجَدُوا مِثلَ الَّذي وَجَدَتنَفسي بِأَسماءَ فيما سَرَّني مالُوا
٩
لَكِنَّهُم عُزُفٌ ما إِن يَلِيقُ بِهِموَصلٌ وَفي الناسِ قُطّاعٌ وَوُصّالُ
١٠
كَأَنَّها ظَبيَةٌ حَوراءُ يَتبَعُهارَخص الظلوف غَضيض الطَرف مِكسال
١١
إِذا اِنثَنى لِمَقيلٍ خَلفَها نَكَصَتحَتّى يَقومَ إِلَيها ذاكَ ما زالُوا
١٢
خُمصانَةٌ جائِلٌ رَودٌ مُوَشَّحُهاوَلا يَجُولُ لَها في الساقِ خِلخالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.