الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عوجا خليلي على المحضر

العرجيالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
عُوجا خَلِيلَيَّ عَلى المَحضَرِأَلرَّبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
٢
عُوجا بِهِ فَاِستَنطِقُوهُ فَقَدذَكَّرَني ما كُنتُ لَم أَذكُرِ
٣
ذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَهاإِذ جاوَرَتنا بِلِوى عَسجَرِ
٤
بِالرَبعِ مِن وَدّانَ مَبدىً لَناوَمَحوَراً ناهِيكَ مِن مَحوَرِ
٥
في مَحضَرٍ كُنّا بِهِ نَلتَقييا حَبَّذا ذَلِكَ مِن مَحضَرِ
٦
إِذ نَحنُ وَالحَيُّ بِهِ جِيرَةٌفِيما مَضى مِن سالِفِ الأَعصُرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العرجي

عُرف بلقب العرجي نسبةً إلى العَرْج، تلك القرية من وديان الطائف التي اتخذها مقرًّا. جمع بين لهو الشباب والصيد وبين الفروسية، فقد رافق مسلمة بن عبد الملك في حملاته على أرض الروم وأظهر فيها بسالة مشهودة. أما شعره فغزل صريح يسير على نهج عمر بن أبي ربيعة، وله بيت ذاع على الألسنة يبدأ بـ«أضاعوني وأي فتى أضاعوا». انتهت حياته داخل سجن والي مكة محمد بن هشام، بعد تهمة قتل مولى لعبد الله بن عمر، ولم يخرج منه حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالعرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة