١
وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلىأناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوب
٢
امامَة مِنهُم وَلمأقييهاغداةَ البَين في اثري غَروب
٣
تَرَكت بِلادَها وَنَأَيت عَنهافَاِشبَه ما رَأَيت بها السَلوب
٤
فَاِتبِع بَعضَنا بَعضاً فَلَسناتَثيبك لكِن اللَهَ المُثيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.