١
يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجواوقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُ
٢
ما بالُ رَبْعِكِ قد حطّ العَفاءُ بهِرَحْلَ المُقيمِ وأوْدَى حُسْنُكِ البَهِجُ
٣
أيْنَ المَجالِس أم أيْنَ الفَهارِسُ أمأيْنَ المَدارسُ لا تَنْبو بِها الحُجَجُ
٤
أيْنَ الأساطيلُ تُزْجَى من سَوابِحِهادُهْماً معتّقَةً بَيْداؤها اللُّجَجُ
٥
أيْنَ الصّدورُ إذا ما المُعْضِلاتُ دَجَتْهدَتْ الى القَصْدِ من آرائِهِمْ حُجَجُ
٦
يُصَرِّفونَ منَ الخَطّيِّ عاسِلَةًسُمْراً تَسيلُ على أعطافِها المُهَجُ
٧
تخرّموا لمْ يكُنْ في الأرضِ منْحَدَرٌيَقي المَنونَ ولا في الجوِّ مُنْعَرَجُ
٨
قالت تخوَّنَني صَرْفُ الزّمانِ فلَمْيدْخُلْ ليَ الأُنْسُ قَلْباً منْ لَدُنْ خَرَجوا
٩
وكُلُّ ذي جِدّةٍ يَبْلى إذا لعِبَتْبهِ اللّيالى وسارَتْ دونَه الحُجَجُ
١٠
لعلّ فارِسَ تُحْيينِي مَكارِمُهُإنّ الشّدائِدَ يأتي إثْرَها الفَرَجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.