الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجواوقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُ
٢
ما بالُ رَبْعِكِ قد حطّ العَفاءُ بهِرَحْلَ المُقيمِ وأوْدَى حُسْنُكِ البَهِجُ
٣
أيْنَ المَجالِس أم أيْنَ الفَهارِسُ أمأيْنَ المَدارسُ لا تَنْبو بِها الحُجَجُ
٤
أيْنَ الأساطيلُ تُزْجَى من سَوابِحِهادُهْماً معتّقَةً بَيْداؤها اللُّجَجُ
٥
أيْنَ الصّدورُ إذا ما المُعْضِلاتُ دَجَتْهدَتْ الى القَصْدِ من آرائِهِمْ حُجَجُ
٦
يُصَرِّفونَ منَ الخَطّيِّ عاسِلَةًسُمْراً تَسيلُ على أعطافِها المُهَجُ
٧
تخرّموا لمْ يكُنْ في الأرضِ منْحَدَرٌيَقي المَنونَ ولا في الجوِّ مُنْعَرَجُ
٨
قالت تخوَّنَني صَرْفُ الزّمانِ فلَمْيدْخُلْ ليَ الأُنْسُ قَلْباً منْ لَدُنْ خَرَجوا
٩
وكُلُّ ذي جِدّةٍ يَبْلى إذا لعِبَتْبهِ اللّيالى وسارَتْ دونَه الحُجَجُ
١٠
لعلّ فارِسَ تُحْيينِي مَكارِمُهُإنّ الشّدائِدَ يأتي إثْرَها الفَرَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة