الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا باذلاً رزق الورى ومانعا

عمارة اليمنيالعصر الأندلسي · ٤٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا باذلاً رزق الورى ومانعاوخافضاً أقدارهم ورافعا
٢
وقادراً أضحت صروف دهرهلأمره مذعنة خواضعا
٣
وطالعاً كالبدر في دست العلىووارثاً والده طلائعا
٤
وناصر المجد الذي لو لم يقمفي حفظه أصبح مجداً ضائعا
٥
غدوت للمال الجزيل فارقاًورحت للذكر الجميل جامعا
٦
إذا المعالي عرضت نفوسهاكنت لها مشترياً لا بائعا
٧
في منصب الملك أشم شامخقد استخف حمله متالعا
٨
ذو هيبة أصبح كل أصيدبين يديها ساجداً وراكعا
٩
لو أن بهرام السماء خانهأو طائر النسرين خر واقعا
١٠
فما عسى بهرام وهو عبدهإذ كفر الصنع يكون صانعا
١١
سلبته ثوب الحياة إذ غدالخلعة الطاعة عنه خالعا
١٢
قطعت يوم السبت رأس صنوهوذاق يوم السبت سما ناقعا
١٣
صفحت يوم الحي عنه قادراًفعاد في فعل القبيح راجعا
١٤
وفارق الطاعة وهي جنةتحرز من كان مطيعاً سامعا
١٥
عفوت في الأولى فلما خانهاأدنت له الأخرى حماما شاسعا
١٦
أراد أن يطلع في ذروة العلىلكن بدا من فوق جذع طالعا
١٧
غادرته فوق الصليب قائماًيمد وسط الجو باعاً واسعا
١٨
مد إلى الأفق يدي مستمطرفأمطرته النبل وبلاً هامعا
١٩
تركتها مارقة من مارقخان ونزهت الحسام القاطعا
٢٠
وهو ينادي بلسان حالههذا جزا من كفر الصنائعا
٢١
بهرام مفتاح لكل ناكثأصبح في بحر النفاق شارعا
٢٢
فليصح من خمر الهوى مخامرإن كان حلم عن سفاه رادعا
٢٣
ولا يخادع نفسه فإنهرب خداع أهلك المخادعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة