الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قادماً وافي بكل نجاحأبشِر بما تلقاه من أفراح
٢
راحَتْ تُذكِّرُني كُؤوسَ الرّاحِوالقُرْبُ يخْفِضُ للجُنوحِ جَناحي
٣
وسَرَتْ تَدُلُّ علَى القَبولِ كمِثْلِ مادَلّ النّسيمُ على انْبِلاجِ صَباحِ
٤
حَسْناءُ قدْ غَنِيَتْ بحُسْنِ صِفاتِهاعنْ دُمْلُجٍ وقِلادَةٍ ووِشاحِ
٥
أمْسَتْ تَحُضُّ على اللِّياذِ بمَنْ جَرَتْبسُعودِهِ الأقْلامُ في الألْواحِ
٦
بخَليفَةِ اللهِ المؤيَّدِ فارِسٍقَمَرِ المَعالي الأزْهَرِ الوضّاحِ
٧
ما شِئْتَ منْ هِمَمٍ ومنْ شِيَمٍ غَدَتْكالرّوْضِ أو كالزّهْرِ في الأدْواحِ
٨
فَضَلَ المُلوكَ فليْسَ يُدْرَكُ شأوُهُأنّى يُقاسُ الغَمْرُ بالضَّحْضاحِ
٩
أنْسَى بَني عبّاسِهِمْ بلِوائِه المَنْصورِ أو بحُسامِهِ السّفّاحِ
١٠
وغَدَتْ مَغانِي المُلْكِ لمّا حَلّهاتُزْهَى ببَدْرِ هُدىً وبَحْرِ سَماحِ
١١
وحَياةِ منْ أهْداكَ تُحْفَةَ قادِمٍفي العَرْفِ منْها راحَةُ الأرْواحِ
١٢
مازِلْتُ أجْعَلُ ذِكْرَهُ وثَناءَهُرَوْحِي ورَيْحانِي الأريجَ ورَاحي
١٣
ولقدْ تَمازَجَ حُبُّهُ بجَوارِحيكَتَمازُجِ الأجْسامِ في الأرْواحِ
١٤
ولوَ انّني أبْصَرْتُ يوماً في يَديأمْري لطِرْتُ إليْهِ دونَ جَناحي
١٥
فالآنَ ساعَدَني الزّمانُ وأيْقَنتْمنْ قُرْبِهِ نَفْسي بفَوْزِ قِداحي
١٦
إيهٍ أبا عَبْدِ الإلهِ وإنّهُلَنِداءُ وُدٍّ في عُلاكَ صُراحِ
١٧
أمّا إذا اسْتَنْجَدْتَني منْ بَعْدِ مارَكَدَتْ لِما جَنَتِ الخُطوبُ رِياحي
١٨
فإلَيْكَها مَهْزولَةً وأنا الذيقرّرْتُ عَجْزي واطّرَحْتُ سِلاحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة