الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماذا على من أذى الأشواق ينهكه

ابن معتوقالعصر العثماني · ١٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ماذا على مَن أذى الأشواق ينهكهلو أفصحَ الدمعُ عنهُ حين ينهكه
٢
يا لائمي في هوى من لستُ أتركهُكم أكتم الوجدَ والأجفان تهتكه
٣
وأُطلقُ الحبَّ والأحشاءُ تمسكهقالوا دعِ الحبَّ يا هذا ومسلكهُ
٤
فكم سعى فيهِ من صبٍّ فأهلكهُفقلت والشوق داعي البين حرَّكهُ
٥
عصانيَ القلب لمّا أن تملّكهُغيري فوا أسفاً لو كنت أملكهُ
٦
السحبُ تروي حديث الغيث عن حدقيوالورقُ تنقل سجع النوح عن قلقي
٧
سل الّذي نام عن وجدي وعن حرقيما ضرَّ من لم يدع منّي سوى رمقي
٨
لو كان يسمحُ بالباقي ويتركهُويح الفؤادِ أَيرجو من معذّبهِ
٩
وصلاً ونيل الثريّا دون مطلبهِبعداً لما يتمنّى من تجنبهِ
١٠
لهفي على الوصل لو أنّي ظفرتُ بهِما كلّما يتمنّى المرءُ يدركهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معتوق

شاعر عربي بليغ من أهل الأحواز، وُلد في البصرة، ويُذكر أنه أول من نظم البند في الشعر العربي. في أواخر عمره أصابه الفالج، فجمع ابنه معتوق معظم شعره في ديوان عُرف بديوان شهاب الدين، ثم اشتهر الديوان باسم ابن معتوق.

قصائد أخرى لـابن معتوق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة