الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها المصقع المهذب طبعا

ابن معتوقالعصر العثماني · ١٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أيّها المِصقَعُ المهذّبُ طبعاًوفتىً يسحَرُ العُقولَ بيانُهْ
٢
والفصيحُ الذي إذا قال شِعراًخِلتَهُ ينظِمُ النّجومَ لِسانُهْ
٣
لكَ من جوهرِ الكلامِ نِظامٌزانَ ما بينَ دُرِّه مَرْجانُهْ
٤
ومَعان مثل اليواقيتِ أضحى الللفظُ فيها مرصّعاً عِقبانُه
٥
عِقدُه في نُحورِ حورِ القوافيوعلى معصمِ البلاغةِ حانُهْ
٦
هو للشّاربينَ روحٌ وراحٌبل وروضٌ زَها بهِ ريحانُهْ
٧
لو رأى ما نَبَيْتَ عنه اِبنُ عادٍجلَّ في عينِه وهانَتْ جِنانُه
٨
أو ليَعقوبَ منه جاؤوا بشيءٍذهبَتْ عن فؤادِه أحزانُه
٩
يا بديعاً فاقَ الورى وأديباًرقّ طبعاً وراقَ فيه زمانُه
١٠
أنتَ أتحَفْتَني بأبلغِ مدحٍجلَّ قَدْراً وفي فؤادي مكانُهْ
١١
دُرُّ ألفاظِه على الدُرِّ يُزريبل وتُزري على الشّموسِ حِسانُهْ
١٢
منّةٌ منهُ كالأمانةِ عنديَ القِدْرُ منها ثقيلةُ أوزانُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معتوق

شاعر عربي بليغ من أهل الأحواز، وُلد في البصرة، ويُذكر أنه أول من نظم البند في الشعر العربي. في أواخر عمره أصابه الفالج، فجمع ابنه معتوق معظم شعره في ديوان عُرف بديوان شهاب الدين، ثم اشتهر الديوان باسم ابن معتوق.

قصائد أخرى لـابن معتوق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة