الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى الله أشكو عبرة قد أظلت

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى اللَه أشكو عبرةً قد أظلتونفساً إذا ما عزها الشوق ذلت
٢
تحن إلى أرض الحجاز ودونهاتنائف لو تسري بها الريح ظلت
٣
وإني بها لو لا أماني تغرهاوقد أرجفت هوج المطايا وكلت
٤
أأمنع من وادي زبالة شربةٍوقد نهلت منه الكلاب وعلت
٥
سقى اللَه رمل القاع والقاع فاللوىفقد عطفت نفسي إليه وحنت
٦
وأسقي لوى جبلي زرود ومربخاًسحائب لا يلقي الظما ما أظلت
٧
هممت فلم أربع على الفكر لحظةًوقد كان حظ النفس أن لو تأنت
٨
وأصبحت لهفاناً على ما أضعتهكذاك يكون الرأي ما لم يثبت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة