الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقائلة قد كان عذرك واسعا

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
وقائلة قد كان عذرك واسعاًليالي كان الشعر في الرأس أسودا
٢
فقلت لها والدمع جارٍ كأنهنظام تعدى سلكه متبددا
٣
لئن كان هذا الشيب غرك فاعلميبأني صحبت الشيب مذ كانت أمردا
٤
أبا الشيب ينهي عن مساعدة الهوىولولا الهوى ما كنت للشيب مسعدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة