الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كنت في ريمان لست ببارح

شمر الحنفيالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍأبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطّينِ
٢
لي في ذُراهُ مآكلٌ ومشارِبٌجاءَتْ إليَّ مَنيَّتي تبغيني
٣
وَلقدْ مررْتُ على اللّئيمِ يسبُّنيفمضيْتُ ثُمَّت قُلْتُ لا يعْنينِي
٤
غَضْبانَ ممتلئاً عليَّ إهابهُإنّي وربِّكَ سُخْطُهُ يرْضيني
٥
يا رُبَّ نِكْسٍ إنْ أتتْهُ منيَّتيفرِحٍ وخِرْقٍ إنْ هَلَكْتُ حزينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمر الحنفي

شمر بن عمرو الحنفي شاعر من بني حنيفة، القبيلة العربية التي استقرت في اليمامة. عُرف في أخبار العرب بقتله المنذر بن ماء السماء غيلة نحو سنة 564م، حين كان المنذر قد اطمأن إلى غلمان بعث بهم الحارث بن جبلة الغساني تحت لواء شمر، فاغتاله وتفرّق من كان معه. وله شعر ضمن الأصمعيات.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة