الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علم ابن جدعان بن عمرو

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلِمَ اِبنُ جُدعانَ بِن عَمروٍأَنَّهُ يَوماً مُدابِر
٢
وَمُسافِراً سَفَراً بَعيداًلا يَأوبُ بِهِ المُسافِرُ
٣
فَقُدورُهُ بِفِنائِهِلِلضيفِ مُترَعَةٌ زَواخِر
٤
تَبدو الكُسورُ مِن إِنضِراجِ الغَلي فيها وَالكَراكِر
٥
فَكأَنَهُنَّ بِما حَمَينَوَما شُحِنَّ بِها ضَرائِر
٦
وَكَأَنَّهُنَّ بِها عُرَينَةُفي طَوائِفِها وَهاجِر
٧
زَبَدٌ وَقَرقَرةٌ كَقَرقَرَةِالفُحولِ إِذا تُخاطَر
٨
بَذَّ المَعاخِرَ كُلَّهابِالفَضلِ قَد عَلِمَ المَعاشِر
٩
وَعَلا عَلوَّ الشَمسِحَتّى ما يُفاخِرُهُ مُفاخِرُه
١٠
دانَت لَهُ أَبناءُ فَهرٍمِن بَني كَعبٍ وَعامِر
١١
أَنتَ الجَوادُ إبنُ الجَوادِبِكُم يُنافِرُ مَن يُنافِر
١٢
آباؤُك الشُمُّ المَراجيحُالمَسامِحُ الأَخاير
١٣
وَإِذا تَشامُ بُروقِهمجادَت أَكُّفَهُمُ المَواطِر
١٤
لا يَحتَويهِم جانِبٌلِلمَحلِ مِنهُ وَلا مُجاوِر
١٥
قومٌ حُصونُهُمُ الأَسِنَّةُوَالأَعِنَّةُ وَالبَواتِر
١٦
نَزَلوا البِطاحَ وَفُضِّلَتبِهِمُ البَواطِنُ وَالظَواهِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة