الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مجدوا الله فهو للمجد أهل

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُرَبُّنا في السَماءِ أَمسى كَبيرا
٢
ذَلِكَ المُنشِىءُ الحِجارَةَوَالموتى وَأَحيِاهُمُ وَكانَ قَديرا
٣
الأَعلى الَذي سَبَقَ الناسَوَسَوَّى فَوقَ السَماءِ سَريرا
٤
رَجعاً لا يَنالُهُ بَصَرُالناسِ تَرى دونَهُ المَلائِكُ سورا
٥
هوَ أَبدى كُلَّ ما يَأثُرُالناسَ أَماثيلَ باقياتٍ سُفورا
٦
خَلَقَ النَخلَ مُصعِداتٍ تَراهاتَقصُفُ اليابِساتِ وَالمَخضورا
٧
وَالتَماسيحَ وَالسَنادِلَ وَالأَيِّلَشَتى وَالرِئمَ وَالعُصفورا
٨
وَصواراً مِنَ النَواشِطَ عيراًوَنَعاماً خَواضِباً وَحَميراً
٩
وَأُسوداً عَوادياً وَفيولاًوَسِباعاً وَالنَملَ وَالخِنزيرا
١٠
وَدُيوكاً تَدعو الغُرابَ لِصُلحٍوَإِوزّينَ أُحرِجَت وَصُقورا
١١
أَرسَلَ الذَرَّ وَالجَرادُ عَلَيهِموَسِنيناً فَأَهلَكَتهُم وَمورا
١٢
ذَكَرُ الذَرِّ إِنَّهُ يَفعَلُ الشَرَّوَإِنَ الجَرادَ كانَ ثُبورا
١٣
كَبَتَ بَيضَةُ البَياتِ عَلَيهِملَم يُحِسّوا مِنها سَراها نَذيراً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة