الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبفرعون إذا تشاق له

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُالماءُ فَهَلّا لِلَّهِ كانَ شَكورَ
٢
قالَ إِني أَنا المُجيرُ عَلىالناسِ وَلا رَبَّ لي عَليَّ مُجيرا
٣
فَمَحاهُ الاِلَهُ مِن دَرَجاتٍنامياتٍ وَلَم يَكُن مَقهورا
٤
سُلِبَ الذِكرَ في الحَياةِ جَزاءًوَأَراهُ العَذابَ وَالتَدميرا
٥
فَتَداعى عَلَيهِم المَوجُ حَتىّصارَ موجاً وَراءَهُ مُستَطيرا
٦
فَدَعى اللَهُ دَعوةً لا يُهنّابَعدَ طُغيانِهِ فَصارَ مُشيرا
٧
فَرَأَى اللَهُ أَنَهُم بِمَضيعٍلا بذِي مَزرَعٍ وَلا مَثمورا
٨
فَعَفاها عَلَيهِم غادياتٌوَتَرى مُزنَهُم خَلايا وَخورا
٩
عَسَلاً ناطِفاً فُراتاًوَحَليباً ذا بَهجَةٍ مَمرورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة