الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن آيات ربنا باقيات

أمية بن أبي الصلتالمخضرمين · ١٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ
٢
خَلَقَ الَليلَ وَالنَهارَ فَكُلٌمُستَبينٌ حِسابَهُ مَقدورُ
٣
ثُمَ يَجلو النَهارَ رَبٌ كَريمٌبِمَهاةٍ شُعاعُها مَنشورُ
٤
حَبَسَ الفيلَ حَتىظَلَّ يَحبو كَأَنَهُ مَعقورُ
٥
لازِماً حَلقَةُ الجِرانِ كَماقُطِّرَ مِن صَخرِ كَبكَبٍ مَجدورُ
٦
حَولَهُ مِن مُلوكِ كِندَةَ أَبطالٌمَلاويثُ في الحُروبِ صَقورُ
٧
خَلَّفوهُ ثُمَّ اِبذَعَرّوا جَميعاًكُلُهُم عَظمُ ساقِهِ مَكسورُ
٨
كُلُ دينٍَ يَومَ القيامَةَ عِندَاللَهِ إِلاّ دينٍ الحَنيفَةِ زورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة