الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِأَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَم
٢
وَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِواجتَنِبَنَّ الهَوى والضَجَم
٣
مُحَمداً أَرسَلَهُ بالهُدىفَعاشَ غَنِياً وَلم يُهتَضَمُ
٤
عَطاءٌ مِنَ اللَهِ أُعطيتَهوخَصَّ بِهِ اللَهُ أَهلَ الحَرَم
٥
وقَد عَلِموا أَنَّهُ خَيرُهموفي بَيتِهِم ذِي النَدى والَكرَم
٦
يَعيبونَ ما قالَ لمّا دَعاوقَد فَرَّجَ اللَهُ إِحدى زِيغُ
٧
بِهِ وهو يَدعو بِصدقِ الحَديثِإِلى اللَهِ مِن قَبل زيغِ القَدَمِ
٨
اَطيعوا الرَسولَ عُبادَ لِآلهٍتنجَّونَ مِن شَرِ يَومٍ أَلم
٩
تُنَجَّونَ مِن ظُلُماتِ العَذابوَمِن حَرِّ نارٍ عَلى مَن ظَلَم
١٠
دَعانا النَبيُّ بِهِ خاتَمٌفَمَن لَم يُجِبهُ أَسرَّ النَدم
١١
نَبيُّ هُدىً صادِقٌ طَيبٌرَحيمٌ رؤُوفٌ بِوصلِ الرَحِم
١٢
وَدَفعِ الضَعيفِ وَأَكلَ اليَتيمونَهكِ الحُدودِ فَكُلٌّ حَرُم
١٣
بِهِ خَتَمَ اللَهُ مِن قَبلَهومَن بَعدَهُ مِن نَبيٍّ خَتم
١٤
يَموتُ كَما مَاتَ مَن قَد مَضىيُردُّ إِلى اللَهِ باري النَسَم
١٥
مَعَ الأَنبِيا في جِنانِ الخُلودهُمُ أَهلُها غَيرَ حَلِّ القسم
١٦
وقُدِّسَ فِينا بِحبِّ الصَلاةجَميعاً وعَلّمَ خَطَّ القَلَم
١٧
كِتاباً مِنَ اللَهِ نَقرأ بِهِفَمَن يَعتَريهِ فَقدماً أَثَم
١٨
واني أَدينُ لَكُم أَنَّهُسَيُنجِزُكُم رَبُّكم ما زَعَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة