١
قُل لِاِبنِ كُلثومٍ الساعي بِذِمَّتِهِأَبشِر بِحَربٍ تُغِصُّ الشَيخَ بِالريقِ
٢
وَصاحِبَيهِ فَلا يَنعَم صَباحُهُماإِذ فُرَّتِ الحَربُ عِن أَنيابِها الروقِ
٣
لا يَبعَثُ العيرَ إِلّا غِبَّ صادِقَةٍمِنَ المَعالي وَقومٌ بِالمَفاريقِ
٤
بَل هَل تَرى ظُعُناً تُحدى مُقَفِّيَةًلَها تَوالَ وَحادٍ غَيرُ مَسبوقِ
٥
يَأخُذنَ مِن مُعظَمٍ فَجّاً بِمُسهِلَةٍلِزَهوِهِ مِن أَعالي البُسرِ زُحلوقِ
٦
حارَبنَ فيها مَعَدّاً وَاِعتَصَمنَ بِهاإِذ أَصبَحَ الدينُ ديناً غَيرَ مَوثوقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.