الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لابن كلثوم الساعي بذمته

بشر بن عمروالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قُل لِاِبنِ كُلثومٍ الساعي بِذِمَّتِهِأَبشِر بِحَربٍ تُغِصُّ الشَيخَ بِالريقِ
٢
وَصاحِبَيهِ فَلا يَنعَم صَباحُهُماإِذ فُرَّتِ الحَربُ عِن أَنيابِها الروقِ
٣
لا يَبعَثُ العيرَ إِلّا غِبَّ صادِقَةٍمِنَ المَعالي وَقومٌ بِالمَفاريقِ
٤
بَل هَل تَرى ظُعُناً تُحدى مُقَفِّيَةًلَها تَوالَ وَحادٍ غَيرُ مَسبوقِ
٥
يَأخُذنَ مِن مُعظَمٍ فَجّاً بِمُسهِلَةٍلِزَهوِهِ مِن أَعالي البُسرِ زُحلوقِ
٦
حارَبنَ فيها مَعَدّاً وَاِعتَصَمنَ بِهاإِذ أَصبَحَ الدينُ ديناً غَيرَ مَوثوقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن عمرو

عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه. إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد بن ففاقه. وصنف كتابه المسمى (كتاب سيبويه) في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الأهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و (سيبويه) بالفارسية رائحة التفاح. وكان أنيقاً ج… المزيد

قصائد أخرى لـبشر بن عمرو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة