الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيهتَتَجلى في روحك الشَرقيه
٢
مَرحَباً بِالحَكيم محيي المَعريمَرحَباً بِالنبوغ وَالعَبقَريه
٣
مَرحَباً بِالعَظيم أَكرَم ضَيفلِمُلوك الجَزيرة العَربيه
٤
فَيلَسوف الفَريكةِ الصائب الرَأيِ رَبيب الحُرية الفكريه
٥
لَم يَزدنا قُدومك اليَوم عَلماًبِكَ يا صاحب البَنان النَديه
٦
حَملت هَذِهِ البَنان يَراعاًفَبلونا كيفَ القوى السحريه
٧
فاض حَتّى غَدَوت وَالناس مِنهُبِعُيون عَن أَن تَراك غَنيه
٨
عَيبُهُ أَنَّهُ لِسان حَسودنَثَرَ الفَضل مِنكَ بَينَ البريه
٩
فيهِ ما شاءَ ذو الحجى وَتَمَنىمِن غذاء لَهُ وَمِن أُمنيه
١٠
حكمةٌ تَملأ الصُدور ضِياءخبرة الدَهر أُمّها وَالرويه
١١
وَهُدى جائِرٍ وَسَلوى حَزينمِن ضَمير حَيّ وَأَصدَق نيه
١٢
بِبَيان كَأنَّهُ نَفَحاتٌحَمَلتها يَد النَسيم زَكيه
١٣
جئت وَالقَوم يا أَمينُ سَكارىوَعَبيدُ المَآرب الشَخصيه
١٤
جئت وَالقَوم ذاهِلون نِيامقَد أَضاعو القَضيةَ الوَطنيه
١٥
جئت وَالقَوم في فَلسطين نهبلِأَيادي المَطامع الأَشعبيه
١٦
بَلَدي كانَ قدوة لِفَلسطين شَديداً دفاعه في القَضيه
١٧
كانَ ذا نَخوة وَفيهِ حميهأَينَ مِنها حَمية الجاهليه
١٨
كانَ يَدعى حصنَ البِلاد فَأَضحىوَفَلَسطين مِنهُ تَلقى الرَزيه
١٩
نبِّه القَوم يا أَمين وَسَلهمأَينَ باتَت تِلكَ النُفوس الأَبيه
٢٠
جَعَلتهم أَهواؤهم ساعة الشددة شَتى القُلوب سود الطَويه
٢١
بَينَما أَنتَ بِالجَزيرة تَسعىلِوفاق وَوحدة قَوميه
٢٢
وَتَرود القفار وَهِيَ سَعيرمِن حِجازيةٍ إِلى نَجديه
٢٣
دبَّ فينا الشَقاق يا لِبلادأَصبَحت تَحتَ رَحمة الحزبيه
٢٤
دَمعة يا أَمين قَد غاض دَمعيوَفَلَسطين مِنهُ لَيسَت رَويّه
٢٥
صَرخة يا أَمين قَد بُحَّ صَوتيأَتَراهُم في رَقدة أَبَديه
٢٦
بَثَّ فيهُم روحاً جَديداً يَفيقواوَيَروا كَم يَد تَعيث خَفيه
٢٧
إِن أَكُن مُسرِفاً بِلَومي فَلوميصادر عَن مَحَبتي القَلبيه
٢٨
وَعَزيز عَليَّ أَن تُبصر العَين فَلسطين وَهِيَ تُعطي هَديه
٢٩
وَفلَسطين لَن تَكون ضَحيهقَبل أَن تَذهَب النُفوس ضَحيه
٣٠
أَيُّها الفَيلَسوف جئتَ بِخَيرفَسَلاماً وَراحَةً وَتَحيه
٣١
دمت حَتّى تشاهد العَرَب طراًفي ظِلال السَلام وَالحُريه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة