الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدىبُلَهْنِيَةَ العيشِ الذي كان أرغْدا
٢
تبارك هذا الوجهُ ما أوْضَحَ السَّنىوما أطيبَ المفْتَرَّ والمتورِّدا
٣
فقدتكِ فقْدانَ الصبا وهل امرؤٌتوَّلى صِباه اليومَ يرجعه غدا
٤
فقدتكِ لكنِّي فقدتُ ثلاثةًسواك فؤادي والأمانيَّ والهدى
٥
وأبقيتِ لي غيرَ القنوط ثلاثةًهواك وسقمي الحنينَ المؤَّيدا
٦
أيا وادي الرمان لا طِبْتَ وادياًإذا هي لم تنعم بظلِّك سرمدا
٧
ويا وادي الرمان لا ساغ طعمُهُإذاً أنا لم أْمدُدْ لذاك الجنى يدا
٨
ويا وادي الرمان واهاً وعندهمحرامٌ على المحزون أنْ يتنهَّدا
٩
كأنيَ لم أنزلْ دياركَ مرةولم ألقَ في أهليك حباً ولا ندى
١٠
ولم تَسقني كأسَ المدام حبيبةٌوردتُ ثناياها مع الكأسِ موردا
١١
ولم تُوحِ لي شعراً ولا قمتُ منشداًولم يَرْوِ شعري عندليبُكَ منشدا
١٢
أخي وحبيبي كنتُ أرجوكَ مسعداًيسامحك الرّحمن لم تَكُ مسعدا
١٣
ألم ترني في مصر أطلب شافياًوراعك إشفائي على هوَّة الردى
١٤
ألم ترني في مضجعي متقلّباًأُقَلَّبُ في الأفلاك طرفاً مُسهَّدا
١٥
ومن عجبٍ أنَّا شبيهان في الهوىبِمنْ أنت تهوى هل أطَقتَ تجّلدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة