١
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍمتنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
٢
صاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِنيقَد تَبيّنتُها لِأَول حَرفِ
٣
صاحِ دَعها فَقَد دَفنتُ أمانييَ وَلَهوي يا حَسرَتاه وقَصفي
٤
وَخلت أَضلُعي فَأَمسى خَليّاًغَزلي في هَوى الحِسان وَوَصفي
٥
وَليالٍ ظَفرتُ فيها مِن الدَهر عَلى بخله بِنعمة عَطفِ
٦
ساهِرٌ في ظَلامِها أَقبس النورَ لِقَلبي بِلَثم خدّ وَكَفِّ
٧
وَفَمٍ كُلَما شَكا أَلم الوجد تَعَلّقتُهُ بِقَطفٍ وَرَشفِ
٨
وَجُفونٍ ما بَينَ قَتلٍ بَعُنفٍأَنا مِنها وَبَينَ قَتلٍ بِلُطفِ
٩
صاحِ يَكفي فَقَد تَولّت لَيالٍشَيّعتها المُنى بِربِّك يَكفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.