الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شوقي يقول وما درى بمصيبتيقم للمعلم وفّه التبجيلا
٢
اقعد فديتك هل يكون مبجلاًمن كان للنشء الصغار خليلا
٣
ويكاد يقلقني الأّمير بقولهكاد المعلم أن يكون رسولا
٤
لو جرّب التعليم شوقي ساعةلقضى الحياة شقاوة وخمولا
٥
حسب المعلم غمَّة وكآبةمرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
٦
مئة على مئة إذا هي صلِّحتوجد العمى نحو العيون سبيلا
٧
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجىوأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
٨
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةًمثلاً واتخذ الكتاب دليلا
٩
مستشهداً بالغرّ من آياتهأو بالحديث مفصلاً تفصيلا
١٠
وأغوص في الشعر القديم فأنتقيما ليس ملتبساً ولا مبذولا
١١
وأكاد أبعث سيبويه من البلىوذويه من أهل القرون الأُولى
١٢
فأرى حماراً بعد ذلك كلّهرفَعَ المضاف إليه والمفعولا
١٣
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحةووقعت ما بين البنوك قتيلا
١٤
يا من يريد الانتحار وجدتهإنَّ المعلم لا يعيش طويلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة