١
أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِديوِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبي
٢
رَفَضتُ لِصَبري فيكَ أَكرَمَ عُدَّةٍوَقاطَعتُ مِن قَومي أَعَزَّ حَبيبِ
٣
وَهَبتُ وَلا مَنٌّ عَلى الحُبِّ مُهجَتيوَلُبّي وَسِلواني لِغَيرِ مُثيبِ
٤
فَضاعَت وَلا رَدٌّ عَلَيهِ وَسائِليوَخابَ وَلا عَتبٌ عَلَيهِ نَصيبي
٥
وَقالوا لَبيبٌ لَو أَرادَ عَصى الهَوىتَناقَضَ وَصفا عاشِقٍ وَلَبيبِ
٦
وَما بِاِختِياري فارَقَ الحُبَّ صَبرُهُوَلَكِن فِراقَ السَيفِ كَفَّ شَبيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.