١
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياًفَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي
٢
أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتيوَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي
٣
وَقَد كُنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي بِمَطمَعيوَأَرقي جُفوني بِالرَجاءِ المُحَبَّبِ
٤
فَأَمّا وَقَد نادى الغُرابُ رَكائِبيفَيا صَبرُ إِن شَرَّقتُ سَيراً فَغَرِّبِ
٥
وَيا سَلوَتي في الحُبِّ بيني ذَميمَةًوَفي غَيرِ حِفظٍ أَيُّها النَومُ فَاِذهَبِ
٦
مِنَ اليَومِ أَرِّخ فيكَ أَوَّلَ شِقوَتيوَآخِرَ عَهدي بِالفُؤادِ المُعَذَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.