الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِهِيَ عِزَةُ الدَنيا وَفَوزُ المَحشَرِ
٢
نادى الجِهادُ بِكُم لِنَصرٍمُضمَرٍيَبدو لَكُم بَينَ العِتاقِ الضُمَّرِ
٣
خَلّوا الدِيارَ لِدارِ خَلدٍ واِركَبواغَمرَ العَجاجِ إِلى النَعيمِ الأَخضَرِ
٤
وَتَسَوَّغوا كَدِرَ المَناهِلِ في السُرىتَرووُا بِماءِ الحَوضِ غَيرَ مُكَدَّرِ
٥
وَتَجَشَّموا البَحرَ الأُجاجَ فَإِنَّهُسَبَبٌ بِهِ تَرِدونَ نَهرَ الكَوثَرِ
٦
وَتَحَمَّلوا حَرَّ الهَجيرِ فَإِنَّهُظِلٌّ لَكُم يَومَ المُقامِ الأَكبَرِ
٧
يا مَعشَرَ العُربِ الَّذينَ تَوارَثواشِيَمَ الحِمِيَّةِ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
٨
إِنَّ الإِلَهَ قَد اِشتَرى أَرواحَكُمبيعوا وَيَهنِكُمُ ثَوابُ المُشتَري
٩
أَنتُم أَحَقُّ بِنَصرِ دينِ نَبِيِّكُموَبِكُم تَمَهَّدَ في قَديمِ الأَعصُرِ
١٠
أَنتُم بَنَيتُم رُكنَهُ فَلتَدعَمواذاكَ البِناءَ بِكُلِّ أَلعَسَ أَسمَرِ
١١
لَكُمُ صَرائِمُ لَو رَكِبتُم بَعضَهاأَغنَتكُمُ عَن كُلِّ طِرفٍ مُضمِرِ
١٢
وَلَو أَنَّكُم جَهَّزتُمُ عَزماتِكُملَهَزَمتُمُ مِنها العَدُوَّ بِعَسكَرِ
١٣
وَلَو أَنَّكُم سَدَّدتُمُ هِمّاتِكُمطَعَنَتهُمُ قَبلَ القَنا المُتَأَطِّرِ
١٤
أَضحى الهُدى يَشكو الظَما وَلَأَنتُمُظِلٌّ وَرَيُّ كَالرَبيعِ المُمطِرِ
١٥
وَعَلا الجَزيرَةَ غَيهَبٌ وَغُمودُكُممَطوِيَّةٌ فَوقَ الصَباحِ المُسفِرِ
١٦
الدينُ ناداكُم وَفَوقَ سُروجِكُمغَوثُ الصَريخِ وَبُغيَةُ المُستَنصِرِ
١٧
لَم يَبقَ لِلإِسلامِ غَيرُ بَقِيَّةٍقَد وَطِّنَت لِلحادِثِ المُتَنَكِّرِ
١٨
وَالكُفرُ مُمتَدُّ المَطالِعِ وَالهُدىمُتَمَسِّكٌ بِذِنابِ عَيشٍ أَغبَرِ
١٩
البيضُ تَقلَقُ في الغُمودِ مَضاضَةًلِلحَقِّ أَن يُلقي يَدَ المُستَصغَرِ
٢٠
وَالخَيلُ تَضجَرُ في المَرابِطِ حَسرَةًأَلّا تَجوسُ خِلالَ رَهطِ الأَصفَرِ
٢١
كَم نَكَّروا مِن مَعلَمٍ كَم دَمَّروامِن مَعشَرٍ كَم غَيَّروا مِن مَشعَرِ
٢٢
كَم أَبطَلوا سُنَنَ النَبِيِّ وَعَطَّلوامِن حِليَةِ التَوحيدِ ذُروَةَ مِنبَرِ
٢٣
أَينَ الحَفائِظُ ما لَها لَم تَنبَعِثأَينَ العَزائِمُ ما لَها لا تَنبَري
٢٤
أَيَهُزُّ مِنكُم فارِسٌ في كَفِّهِسَيفاً وَدينُ مُحَمَّدٍ لَم يُنصَرِ
٢٥
أَم كَيفَ تَفتَخِرُ الجِيادُ بِأَعوَجٍفيكُم وَتَنتَسِبُ الرِماحُ لِسَمهَرِ
٢٦
هُزّوا مَعاطِفَكُم لِسَعيٍ تَكتَسيفيهِ ثِيابَ مَثوبَةٍ أَو مَفخَرِ
٢٧
جِدّوا وَنَمّوا بِالجِهادِ أُجورَكُمما خابَ قَصدُ مُشَمِّرٍ وَمُثَمِّرِ
٢٨
عِندَ الخُطوبِ النُكرِ يَبدو فَضلُكُموَالنارُ تُخبِرُ عَن ذَكاءِ العَنبَرِ
٢٩
لَو صُوِّرَ الإِسلامُ شَخصاً جاءَكُمعَمداً بِنَفسِ الوامِقِ المُتَحَيِّرِ
٣٠
لَو أَنَّهُ نادى لِنَصرٍ خَصَّكُموَدَعاكُمُ يا أُسرَتي يا مَعشَري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة