الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِنمُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
٢
بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَفَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ
٣
وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَنلَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
٤
إِذا ما سَرى نَفَسي في الشِراعِأَعادَهُمُ نَحوَ حِمصٍ زَفيري
٥
وَقَفنا سُحَيراً وَغالَبتُ شَوقيفَنادى الأَسى حُسنَهُ مَن مَجيري
٦
أَنارٌ وَقَد وَقَدَت زَفرَتيفَصارَ الغُدوُّ كَوَقتِ الهَجيرِ
٧
وَمَنَّ الفٌراقُ بِتَوديعِهِفَشَبَّهتُ ناعي النَوى بِالبَشيرِ
٨
وَقَبَّلتُ وَجنَتَهُ بِالدُموعِكَما اِلتُقِطَت وَردَةٌ مِن غَديرِ
٩
وَرَدتُ وَصَدَّقتُ عِندَ الصُدورِحَديثَ قُلوبٍ نَأَت عَن صُدورِ
١٠
وَقَبَّلتُ في التُربِ مِنهُ خُطىًأُمَيّزُها بِشَميمِ العَبيرِ
١١
أَموسى تَمَلَّ لَذيذَ الكَرىفَلَيلِيَ بَعدَكَ لَيلُ الضَريرِ
١٢
تَغَرَّبَ نَومِيَ عَن ناظِريوَباتَ حَديثُ المُنى في ضَميري
١٣
وَما زادَكَ البَينُ بُعداً سِوىسَنا الشَمسِ مِن مُنجِدٍ أَو مُغيرِ
١٤
طَرَدتُ الرَجا فيكَ عَن حيلَتيوَوَكَّلتُهُ بِاِنقِلابِ الأُمورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة