الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَحسَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا
٢
قُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذاشَخصَهُ وَالغَرامُ يُعمي البَصيرا
٣
وَلَكُم بِتُّ أَحسَبُ الطَيفَ شَخصاًأَحسَبُ الحُسنَ لا يَزورُ غُرورا
٤
سَدَلَت لَيلَةُ الوِصالِ عَلَيناظُلمَةً تَملأُ الخَواطِرَ نورا
٥
ثُبتُ مِنها وَالبَدرُ يُسفِرُ في الأُفقِ حَسوداً وَالنَجمُ يَهفو غَيورا
٦
شارِباً في الأَقداحِ نَجمَ شُعاعٍلاثِماً في الأَطواقِ بَدراً مُنيرا
٧
مِتُّ قَبلَ اللِقاءِ شَوقاً فَلَمّاجادَ لي بِاللِقاءِ مِتُّ سُرورا
٨
أَنا مَيتٌ في الحالَتَينِ وَلَكِنهَجَرَ المَوتُ عاشِقاً مَهجورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة