الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ ليعَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
٢
سَمَحتُ في سَفكِ دَمي راضِياًبِرَشفَةٍ مِن ريقِكَ السَلسَلِ
٣
وِصالُ موسى لَحظَةٌ صَفوُهايُشابُ بِالواشينَ وَالعُذَّلِ
٤
قَصيرَةٌ تُضرِمُ نارَ الهَوىكَأَنَّها قَبسَةُ مُستَعجِلِ
٥
لَحظٌ يَرى القَتلَ مُنى نَفسِهِوَالعارَ أَن يَترُكَ قَلبَ الخَلي
٦
غَضُّ الصِبا يُسفِرُ عَن مَنظَرٍأَحسَنَ مِن عَصرِ الصِبا المُقبِلِ
٧
صُوِّرَ مِن نورٍ وَمِن فِتنَةٍوَالناسُ مِن ماءٍ وَمِن صَلصَلِ
٨
شاكي سِلاحِ القَدِّ وَاللَحظِ فيحَربِ شَجٍ عَن صَبرِهِ أَعزَلِ
٩
مُنسَلِبِ الحيلَةِ وَالصَبرِ لايَأوي إِلى عَقلٍ وَلا مَعقِلِ
١٠
ذو ضِنَّةٍ يَمنَعُ بَذلَ المُنىقَولاً وَمَهما قالَ لَم يَفعَلِ
١١
يَنفي لِيَ الحالَ وَلَكِنَّهُيُدخِلُ لا في كُلِّ مُستَقبَلِ
١٢
أَحَلتُ أَشواقي عَلى ذِكرِهِأُسَلِّطُ النارَ عَلى المَندَلِ
١٣
يا شَرَكَ الأَلبابِ كُن مُجمِلاًوَاِستَحيِ مِن مَنظَرِكَ الأَجمَلِ
١٤
أَخشى عَلَيكَ العارَ مِن قَولِهِممُعتَدِلُ القامَةِ لَم يَعدِلِ
١٥
أَبيتُ فَرداً مِنكَ لَكِنَّنيمِنَ المُنى وَالذِكرِ في مَحفِلِ
١٦
وَقَد رَثى مِن سَهَري في الدُجىشَقيقُكَ البَدرُ وَلَم تَرثِ لي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة