الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِوَبَدرٌ طالِعٌ في غُصنِ بانِ
٢
وَثَغرٌ ما أَرى أَم نَظمُ دُرٍّوَلَحظٌ ما حَوى أَم صارِمانِ
٣
وَخَدٌّ فيهِ تُفّاحٌ وَوَردٌعَلَيهِ مِنَ العَقارِبِ حارِسانِ
٤
وَيَعذُلُني العَواذِلُ فيهِ جَهلاًعَزيزٌ ما يَقولُ العاذِلانِ
٥
فَقالوا عَبدُ موسى قُلتُ حَقّاًفَقالوا كَيفَ ذا قُلتُ اِشتَراني
٦
فَقالوا هَل عَلَيكَ بِذا ظَهيرٌفَقُلتُ نَعَم عَلَيَّ وَشاهِدانِ
٧
فَقالوا هَل رَضيتَ تَكونُ عَبداًلَقَد عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوانِ
٨
فَقُلتُ نَعَم أَنا عَبدٌ ذَليلٌلِمَن أَهوى فَخَلّوني وَشاني
٩
بِنَفسي مَن يُفَدّيني بِنَفسٍجُعِلتُ فِداهُ لَمّا أَن فَداني
١٠
سَأَلتُكَ حاجَةً إِن تَقضِها ليفَقالَ نَعَم قَضَيتُ وَحاجَتانِ
١١
فَقُلتُ أَشَمُّ مِن خَدَّيكَ وَرداًفَقالَ وَما تَضُمُّ الوَجنَتانِ
١٢
فَقُلتُ أَخافَ صُدغَكَ أَن يَرانيوَما أَنا مِن لِحاظِكَ في أَمانِ
١٣
فَقالَ أَعاشِقٌ وَيَخافُ رَمياًجَبُنتَ وَما عَهِدتُكَ بِالجَبانِ
١٤
كَذاكَ الصَبُّ يَعذِرُ كُلَّ صَبٍّتَحَكَّم ما تَشاءُ وَفي ضَماني
١٥
فَكانَ تَحَكُّماً لا وِزرَ فيهِأَيَكتُبُهُ عَلَيَّ الكاتِبانِ
١٦
أَديرا الراحَ وَيحَكُما سُلافاًفَإِن دارَت عَلَيَّ فَعاطِياني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة