١
سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُمَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقي
٢
وَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍلَقَد جَلَبَت عَيناكَ ما كُنتُ أَتَّقي
٣
نَظَرتَ بِتِلكَ العَينِ نَظرَةَ قاتِلٍفَهَل عِندَها إِن مُتُّ نَظرَةُ مُشفِقِ
٤
أَيا مُعرِضاً أَعلَقتُ مِن حَبلِهِ يَديبِمِثلِ شُعاعِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
٥
أُبَرهِنُ عِندَ النَفسِ باطِلَ عُذرِهِوَأَقنَعُ مِنهُ بِالوِدادِ المُلَفَّقِ
٦
أَأَعرَيتَني مِن ثَوبِ وَصلِكَ بَعدَماكَسَوتَ الضَنى عِطفَيَّ وَالشَيبَ مَفرِقي
٧
وَيا سَلوَتي لا أَعرِفُ العُذرَ إِنَّنيأَخَذتُ مَعَ الأَشجانِ أَكرَمَ مَوثِقِ
٨
وَيا صاحِ إِن لَم تَدرِ أَنَّ شَقاوَةًتَلَذُّ وَهوناً يُشبِهُ العِزَّ فَاِعشَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.