الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِأَذُوِّبَ فيها الوَردُ أَم وَجنَةُ الساقي
٢
كُؤوسٌ تُحَيِيها النُفوسُ كَأَنَّهاحَديثُ تَلاقٍ في مَسامِعِ عُشّاقِ
٣
إِذا قَتَلوها بِالمِزاجِ لِيَشرَبواأَعاشوا مُناهُم بَينَ مَوتٍ وَإِخلاقِ
٤
تَثورُ كَأَنَّ الماءَ يَلسَعُ صِرفَهاوَصَوتُ المُغَنّي مِثلُ هَينَمَةِ الراقي
٥
بِموسى إِذا ماشِئتَ سُكرِيَ غَنِّ ليوَأَدهِق كُؤوسَ الخَمرِ أَيَّةَ إِدهاقِ
٦
وَإِن شِئتَ إِعجازاً ضَرَبتَ بِذِكرِهِفُؤادي فَفَجَّرتَ العُيونَ بِآماقي
٧
يُصاعِدُ أَنفاسي ضُحىً نَفَسَ الصَباوَيَقدَحُ في الأَحشاءِ نيرانَ أَشواقي
٨
إِذا أَنا حَمَّلتُ البَليلَ صَبابَتيغَدَت كَسُمومِ الفَتكِ لَفحَةَ إِحراقِ
٩
وَتَعرِفُ مِنّي الريحُ زَفرَةَ عاشِقٍوَيَفهَمُ مِنّي البَرقُ نَظرَةَ مُشتاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة