الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِوَأَغرَت بِهِ الهَوى غُرَّه
٢
مِن هَيفا صادَت قُلوبَ الصيدلَم تَترُك لِمَن سَلا عُذرَه
٣
مُحَيّا قَد لاحَ لِلزَهرِعَن لَحظٍ مَبهوت
٤
خَطَّ الحُسنُ مِنهُ في سَطرِجَواباً لِكُلِّ تَعنيت
٥
أَوفى في الجَمالِ وَفي السِحرِعَلى يوسُفٍ وَهاروت
٦
يُهدي غُنجُ لَحظِهِ المُرديحِماماً يُباحُ مِن نَظرَه
٧
وَيُهدي مِن خَدِّهِ التَوريدعَقيقاً يُصاغُ مِن دُرَّه
٨
فَتاةٌ مِسواكُها يَشهَدبِشَهدٍ لَم يَدرِهِ الرَشفُ
٩
أَرى وَردَ خَدِّها وَرَّددُموعي فَهيَ دَمٌ صِرفُ
١٠
صِفاتٌ حَظُّ الشَجي المُكَمَّدمِنهُنَّ الغَرامُ وَالوَصفُ
١١
وَبَردُ الغَليلِ في البَردِمَيّادٌ تَجني المُنى زَهرَه
١٢
وَجيدٌ يُغني عَنِ التَقليدكَجيدِ الغَزالِ في وَجرَه
١٣
دَمي في حُكمِ الهَوى طُلّابِقَدٍّ كَالغُصنِ إِذ طَلّا
١٤
وَبِهِ خافِقُ الحَشا حَلّاوَعَن وِردِ وَصلِهِ حَلّا
١٥
حَمَتني صَفِيَّةُالوَصلابِنَفسي نارَ الأَسى تَصلى
١٦
مَهاةٌ جارَت عَلى الأُسدِبِعَضبٍ مَضاؤُهُ الفَترَه
١٧
وَغُصنٍ غَضِّ الجَنى أُملودأَطاعَت سُمرُ القَنا أَمرَه
١٨
فَجَعتَ الرَقيبَ وَالعاذِلحَتّى قَد رَحَمتُ عُذّالي
١٩
صَدرُ مَن فُؤادُهُ عاطِلوَخَدُّ مَن بِدَمعِهِ حالي
٢٠
سُؤالي وَقفٌ عَلى باخِلوَحُبّي وَقفٌ عَلى سالي
٢١
لَو نالَ الصَبا لَظى وَجديلَعادَت أَنفاسُها زَفرَه
٢٢
أَوِ الوُرقَ ما بَكَت تَغريدبَل فاضَت آماقُها عَبرَه
٢٣
جَنَيتُ الحِمامَ مِن غَرسِأَلحاظي في رَوضِ مَرآها
٢٤
بِنَفسي وَأَينَ لي نَفسيزَواها عَنّي مُفَدّاها
٢٥
مَهاةٌ تَقولُ لِلشَمسِإِذا واجَهَت مُحَيّاها
٢٦
تَحكي مِنَ السَما خَدّييا ختي اِش ذا الحَسَد وَذا القُدرَه
٢٧
تَوَفّي ما عَلَيكِ بِجيدِ اِن جيدتَراهُ الشُموس بِعَين حَسرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة