الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الهوى فانتشى العميد

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُوَالذِكرُ نُقلٌ وَالدَمعُ راح
٢
مُنىً أَطارَ الفُؤادَ عَنّيوَقَصَّ مِن شَوقِيَ الجَناح
٣
يا باخِلاً بِالرِضى وَعُمرييُنفَقُ فيهِ بِلا حِساب
٤
أَصلَيتَ قَلبي هَجيرَ هَجرِوَعدُكَ لي فيهِ كَالسَراب
٥
أَغرَقتَني لِلهَوى بِبَحرِعُمرِيَ فيهِ عُمرُ الحَباب
٦
فَليَهنَني أننَّي شَهيدُأَدرَكتُ حُلوَ المُنى مُباح
٧
أَنتَ مِنَ الحورِ إِن تَصِلَنيتَصِل شَهيداً بِلا جُناح
٨
لِلَّهِ مَن هُمتُ في المَلامِمِن أَجلِ ذِكرِ اِسمِهِ لَدَيه
٩
هَل دَبَّ في لَحظِهِ سَقاميأَو نارُ قَلبي في وَجنَتَيهِ
١٠
في خَدِّهِ رَونَقُ الحُسامِوَحَدُّهُ بَينَ مُقلَتَيهِ
١١
أَباحَ نَفسي كَما يُريدُهَنَّأَهُ اللَهُ ما اِستَباح
١٢
قَد كُدتُ أَن أَعشَقَ التَجَنّيلِأَنَّهُ عِندَهُ صَلاح
١٣
ضاقَت لِهِجرانِهِ الصُدورُوَعَن حَلاهُ قالٌ وَقيل
١٤
عَيني بِهِ لِلبُكا غَديرُرَوضَتُهُ وَجهُهُ الجَميل
١٥
باعُ سُلُوّي بِهِ قَصيرُلَكِنَّ لَيلي بِهِ طَويلُ
١٦
لِلبَحرِ عَن جُنحِهِ جُمودُسالت لَهُ أَدمُعي السِفاح
١٧
كَأَنَّما مَدَّ ما جُفونيما غاضَ مِن جَدوَلِ الصِفاح
١٨
وَدَدتُ أَنَّ اِعتِدالَ قَدِّهيَشفي بِهِ مَن عَلى رَمَق
١٩
أَو رِقَّةَ في أَديمِ خَدِّهسَرَت إِلى قَلبِهِ فَرَقّ
٢٠
تَجري دُموعي حُمراً لِبُعدِهِكَالشَمسِ إِذ تَعقُبُ الشَفَق
٢١
ريمُ صَريمٍ تَخشى الكَتائِبمِن لَحظَتَيهِ صَوارِما
٢٢
بَدرُ تَمامٍ تَهوى التَرائِبلَو قَلَّدَتهُ تَمائِما
٢٣
ياطَلَبِيُّ اِرضَ أَو فَعاتِبأَرضاكَ خَصماً وَحاكِما
٢٤
خَلِّ حَبيبي عَلى صُدودُمَليحَهُ ما يَعمَلُ المِلاح
٢٥
وَصَلَني بو بَكرٍ أَو هَجَرَنيلِس لي عَلَيهِ في الهَوى اِقتِراح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة