الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِنحُسَامٍ وَأيَّدتَ مِن حَامِلِ
٢
وَيَا سَيِّداً هَأم بِالمعلَوَاتِفَلَم يُصغِ فِيهَا إلَى عَاذِلِ
٣
فَجَدَّدَ كُلَّ فَخارٍ مَحِيلٍوَألقَحَ كُلَّ رجاً حَائِلِ
٤
وَقَالَ لَهُ المَجدُ كُن نَاصِرِيفَثَارَ إلَى دَعوَةِ القَائِل
٥
سَمَا لِلمَكَارِمِ حَتَّى انتَهَىلِمَا فَوقَ أمنِيَةِ الامِلِ
٦
فَغَادَرَ طُلاَّبَهَأ يَخطُبُونَوَسَارَ عَلَى المَنهَجِ السَّابِلِ
٧
أحَلَّتهُ بِالأزدِ أقلاَمُهُمَحَلَّةَ سَحبَانَ فِي وَائِلِ
٨
تَفَجَّرَ خَاطِرُهُ وَالبَنَانُبِبَحرينِ لِلعِلمِ وَالنَّائِلِ
٩
فَغُص بَحرَ دُرّ العِبَاتِ الكرَأمِ أو دُرَر المَنطِقِ الحَافِلِ
١٠
نَوَالٌ نَفى الجُودَ عَن حَاتِمٍوَلَفظٌ نَفَى السِّحرَ عَن بابِلِ
١١
لَهُ قَلَمٌ يُسفِرُ النَّفعُ مِنهُ وَالضُّرُّ عَن بَاسِمٍ بَاسِلِ
١٢
نَحِيلٌ عَنَاهُ انتِقَاءُ الكَلاَملَقَد جَلَّ مِن ناحِلٍ نَاجِلِ
١٣
قَصِيرٌ يَقُولُ لِسُمرِ القَنَأرُويدَكَ طُلتِ بِلاَ طَائِلِ
١٤
يُرِي فِي الصَّرِيرِ بَياناً كَمَايُرَى العِتقُ فِي نَغمَةِ الصَّاهِلِ
١٥
أصَابَ مَقَاتِلَ أغرَاضِهِفِنلنَ الحَيَاةَ مِنَ القَائِلِ
١٦
وَأثبَتَ فِي الصُّحفِ زَهرَ الرَّبِيعِفَحَدّث عَن المُثمِرِ الذَّبِلِ
١٧
أبَا بَكرِ افخَر وَحَسبُ الحَسُودِمًغَالَطَةُ الزّجّ لِلعَامِلِ
١٨
فَإننَّ الثَّنَاءَ الَّذِي فِي سِوَاكَلأضيَعُ مِن كَاتِبٍ عَاطِلِ
١٩
لَكَ الطُّول لَكِنَّ نَجمَ الذَّميمِتَعَامَى عَلَى رَأيِكَ الفَاضِلِ
٢٠
إذا الجَذبُ كَانَ طِبَاعُ الثَّرَىفَلاَ ذَنبَ لِلعَارِضِ الهَأطِلِ
٢١
كَأنِّي خُفِضتُ بِحُكمِ البِنَافَمَا أتَغيَّرُ لِلعَامِلِ
٢٢
وَلَكِنَّنِي بَعدُ أسنِدتُ مِنكَإلَى عِصمَةِ الادَبِ الخَامِلِ
٢٣
وَلَيسَ يَخِيبُ انقِطَاعِي إلَيكَلأنِّي انقَطَعتُ إلَى وَاصِلِ
٢٤
أبِيتُ أجِلُّ عَلَيكَ الظُنُونَفَتَسرَحُ فِي السُّؤدَدِ الكَامِلِ
٢٥
وَأخطِرُ ذِكرَكَ فِي خَاطِرِيفَأوقِنُ بِالفَرَجِ العَاجِلِ
٢٦
لِتَنزِيهِيَ اسمكَ أن يَلتَقِيمَعَ النَّاسِ فِي الخُلُدِ الامِلِ
٢٧
ظَهَرتَ عَلَى كُبَرَاءِ الزَّمَانِظُهُورَ اليَقِينِ عَلَى البَاطِلِ
٢٨
وَمِثلُكَ يَملأ كَفَّ المُقِيمِوَيَنهَضُ مِن قَدَمِ الرَّاحِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة