الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجدك لم تعرف أثافي دمنة

جبر المعاويالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَجِدَّكَ لَم تَعرِف أَثافِيَّ دِمنَةٍمَرَرتَ عَلى أَطلالِها لا تُعَرِّجُ
٢
بَلى فَتَداعى الدَمعُ حَتّى كَأَنَّماجُفونُكَ سِمطٌ خانَهُ السِلكُ مُمرَجُ
٣
لَيالِيَ لَيلى لا تَزالُ كَأَنَّهاهَميجٌ بِذي الدَثَّينِ غَرّاءُ عَوهَجُ
٤
رَبيبَةُ خِدرٍ لَم تُكَشَّف سُجوفُهُوَفارَةُ مِسكٍ آخِرَ اللَيلِ مارَجُ
٥
كَأَنَّ ثَناياها وَبَردَ رُضابِهاهُدُوّاً نِطافٌ بِالمَسيلَةِ حَشرَجُ
٦
تَشَجُّ بِهِ رَقراقَةٌ صَرخَدِيَّةٌعَقيلَةُ مَحذوفٍ يَغَصُّ وَيَنشِجُ
٧
تَذَكَّرتُها مِن بَعدِ ما حالَ دونَهامِنَ النَأيِ طَلعٌ بِالحِجازِ وَعَوسَجُ
٨
فَأَنّي بِلَيلى مِن بَعدِ ما حالَ دونَهامِنَ دونِها غَولُ البِطاحِ فَمَنعِجُ
٩
فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى رَأيَ كاشِحٍيَخُبُّ إِلَينا بِالوَعيدِ وَيَهدِجُ
١٠
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ لا تَأخُذونَهابَني عانِسٍ حَتّى تَروحوا وَتُدلِجوا
١١
وَحَتّى تَرى الحَوَّ الطِوالَ مُتونُهاعَلى ضَوءِ نارٍ أَو مَعَ الصُبحِ تُسرَجُ
١٢
وَحَتّى تَرى النَجدَ البَسيلَ كَأَنَّمايُصَرِّجُهُ بِالزَعفَرانِ مُضَرِّجُ
١٣
وَحَتّى تَرى اللِّيسَ الكُماةُ كَأَنَّماتَصَلَّوا ذَكاً يَلوي القُلوبَ فَيُهرِجُ
١٤
كَبَت كَرَّةُ الأَبدانِ فَوقَ جُلودِهِمإِذا لَبِسوا ما كانَ داوودَ يَنسِجُ
١٥
هُنالِكَ إِنْ تَغلِبْ تَكُن أَنتَ رَبَّهاوَإِن تَنهَكُم عَنها الحَواجِزُ تَعنَجوا
١٦
حَواجِزُ رَحمٍ أَو قِتالُ عَشيرَةٍوَعادَةُ بَعضِ الظُلمِ بِالظُلمِ تُلهَجُ
١٧
وَما خِلتُ أَنّي نِلتُ مالَ عَشيرَةٍوَلا حِيبَةً إِنَّ الأُمورَ تُفَرَّجُ
١٨
فَلَستُ بِمَولى باطِلٍ إن طَلَبتَهُوَمالَكَ عِندي بِالظُّلامَةِ مَدلَجُ
١٩
مَتى تَلقَني لا تَلقَ شِكَّةَ واحِدٍإِذا اِفتَرَّ يَوماً عَن لَظىً يَتَأجَّجُ
٢٠
مَعي مَشرَفِيٍّ كَالعَقيقَةِ صارِمٌبِهِ أَثَرٌ بِالمُتنَتَينِ مُدَرَّجُ
٢١
وَأَسمَرُ خَطِيٌّ كَأَنَّ اِهتِزازَهُمِقاطُ قَليبٍ مَسَّهُ الماءُ مُدمَجُ
٢٢
وَأَبيَضُ فَضفاضٌ كَنِهيٍ تَبَسَّمَتلَهُ تَحتَ ذَيلِ الصُبحِ في القاعِ نَيرَجُ
٢٣
فَيالَكَ مِن بَزِّ اِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍيَخُبُّ بِهِ عَبلُ المَعاقِمِ مِهرَجُ
٢٤
وَقَد عَلِمَتْ أَنّي وَأَنَّكَ في الوَغىإِذ اِعتَكَرَت أَصغى إِلى السِلمِ مَذحِجُ
٢٥
وَقَد لَفَّ شَخصَينا سُرادِقُ هَبوَةٍفَخانَكَ صَبرٌ يَومَ ذَلِكَ مُخدَجُ
٢٦
فَحاذِر هُدَيّاها فَإِنّي زَعيمُهاوَأَشنَعُ ما يُنثى الكَلامُ المُلَجلَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبر المعاوي

شاعر قليل الذكر، عُرفت له أبيات متفرقة حفظتها كتب الأدب القديمة، ومنها كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب. ينتمي إلى بني معاوية بن الحارث بن كعب، ويبدو من شعره أنه من الشعراء الذين لم تشتهر أخبارهم كما اشتهرت قصائدهم. من شعره أبيات مطلعها: أجدك لم تعرف أثافي دمنة.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة