الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إملِ إالأرضَ يا مُحمّدُ نُوراوَاغْمرِ النّاسَ حِكمةً والدُّهورا
٢
حجبتكَ الغيوبُ سِرّاً تجلىيكشفُ الحُجْبَ كلَّها والسُّتورا
٣
عَبَّ سيلُ الفسادِ في كلّ وادٍفتدفَّقْ عليه حتّى يغورا
٤
جِئتَ ترمي عُبابَهُ بعُبابٍرَاح يَطوِي سُيولَهُ وَالبحورا
٥
يُنقذُ العالمَ الغريقَ ويحميأُمَمَ الأرضِ أن تذوقَ الثُّبورا
٦
زاخرٌ يَشملُ البسيطةَ مدّاًويَعُمُّ السَّبعَ الطِّباقَ هديرا
٧
أنت معنى الوجودِ بل أنت سِرٌّجَهِلَ النّاس قبله الأكسيرا
٨
أنت أنشأتَ للنُّفوس حَياةًغَيَّرتْ كلَّ كائنٍ تغييرا
٩
أنجب الدهر في ظلالك عصراًنابه الذكر في العصور شهيرا
١٠
كيف تَجزِي جَميل صُنعِك دُنياكُنتَ بَعثاً لها وكنتَ نُشورا
١١
وَلدتكَ الكواكِبُ الزُّهرُ فَجراًهاشميَّ السَّنا وَصُبحاً منيرا
١٢
يَصدعُ الغيهبَ المُجَللَ بالوحيِ المُلَقَّى ويَكشِفُ الدّيجورا
١٣
منطقُ القدرةِ التي تُرهقُ القادرَ والعبقريَّ قُصورا
١٤
كُلُّ ذِمرٍ رَمَى النُّفُوسَ بوِترٍمِن حَظاياهُ رَدَّه موتورا
١٥
خَرَّتِ العُربُ من مَشارِفها العُليا تُوالِي هُوِيَّها والحدورا
١٦
بات فيها ملك البيان حريباًيسلم الجند وَالحمى وَالثُّغورا
١٧
أنكرَ النّاسُ رَبَّهم وتَولَّوْايَحسبون الحياةَ إفكاً وَزورا
١٨
أين من شِرعةِ الحياةِ أُناسٌجعلوا البَغيَ شِرعةً والفجورا
١٩
تلك أربابُهم أتملك أن تنفَع مِثقالَ ذرّةٍ أو تَضيرا
٢٠
قهروها صِناعةً أعجبُ الأرْبابِ ما كان عاجزاً مقهورا
٢١
ما لدى اللاّتِ أو مُناة أو العززى غَنَاءٌ لمن يَقيسُ الأمورا
٢٢
جاءَ دِينُ الهدى وَهبَّ رسولُ اللَهِ يَحمِي لواءَهُ المنشورا
٢٣
ضَرَبَ الكُفرَ ضَربةً زلزلتهفَتداعى وَكان خطباً عسيرا
٢٤
جَثمتْ حوله الحُصونُ وظنَّ القومُ ظنَّ الغرورِ أن لن تطيرا
٢٥
هَدَّها ذو الجلالِ حِصناً فحصناًبالحصونِ العُلَى وَسُوراً فسورا
٢٦
بالرسولِ الهادي وبالصفوةِ الأمجادِ يَقضون حقَّه الموفورا
٢٧
يُهرقون النّفوسَ تَلْقَى الرَّدَى المُهْراقَ مثل الغديرِ يَلقى الغديرا
٢٨
إنّ في القتل للشعوبِ حياةًوَارفاً ظِلُّها وخَيراً كثيرا
٢٩
ليس مَن يركبُ الدّنيّةَ يَخشىمَركبَ الموتِ بالحياةِ جديرا
٣٠
أمِنَ الحقِّ أن تصُدَّ قُريشٌعن فتاها وأن تُطيلَ النّكيرا
٣١
سَلْ أبا جَهلها وَقوماً دعاهمفاستجابوا جَهالةً وغرورا
٣٢
أُولعوا بالأذى فألفوا رسولَ اللَهِ جَلْداً على البلاءِ صبورا
٣٣
كُلما أحدثوا الذُّنوبَ كِباراًوَجدوهُ لِكُلِّ ذنبٍ غفورا
٣٤
ما بِهِ نَفْسُه فيغضبُ يُرضيها وَتُرضيهِ ناعماً مسرورا
٣٥
إنّه اللّهُ لا سِواهُ وَدِينٌمَلَكَ النّفسَ وَاسترقَّ الشُّعورا
٣٦
يَجِدُ النّاسَ وَالمقاديرَ فيهِوَيرى ما عداه شيئاً يسيرا
٣٧
ما زكا سابقٌ من الرُّسلِ إلاهو أزكى نَفْساً وأصفَى ضميرا
٣٨
جاءه عمُّه يَقول أترضىأن يُقيموك سيِّداً أو أميرا
٣٩
وَيَصُبُّوا عليكَ من صفوةِ المالِ حَياً ماطراً وَغيثاً غزيرا
٤٠
قال يا عمِّ ما بُعثتُ لدنياأبتغيها وما خُلِقتُ حَصورا
٤١
لو أتوني بالنّيرين لأعرضت أُريهم مطالبي والشُّقورا
٤٢
إن يُشيروا بما علمتَ فإنّيلأَدعُّ الهوى وأعصي المشيرا
٤٣
دَونَ هذا دمي يُراقُ وَنفسِيتُطعَمُ الحتفَ رائعاً محذورا
٤٤
ما رأينا كالمطعمِ بن عديٍّجافياً واصلاً هَيوباً جَسورا
٤٥
آثر الكُفر مِلّةً وأجارَ الدينَ مُستضعفاً يَدورُ شَطيرا
٤٦
رَامَ بالطائفِ المُقامَ فأعيافانثنى يَطلبُ الأمانَ حَسيرا
٤٧
وَكَّلَ اللّهُ بالنُّبوَّة منهأسداً يَملأُ الفضاءَ زَئيرا
٤٨
قائماً في السّلاحِ يَجمعُ حولَيْهِ شُبولاً تَحمِي الحِمَى وَنُمورا
٤٩
يَمنعُ القومَ أن يصدّوا رسولَ اللَهِ عن بيتِه وَيَأبَى الخُفورا
٥٠
نَقضَ الحِلفََ من قريشٍ فأمسَىأسلمْتهُ العُرَى وكان مَريرا
٥١
عجباً للغويِّ يُعطيكَ منهعَملاً صالحاً ورأياً فطيرا
٥٢
ما رأينا من ظنِّ بالزرعِ شَرّاًفحمَى أرضَهُ وصان البذورا
٥٣
لو جَزَى الله كافراً أجرَ ما أحسنَ يَوماً لَخِلتُهُ مأجورا
٥٤
ظلَّ مُستخفِياً بغارِ حِراءٍيَعبدُ اللهَ عائذاً مُستجيرا
٥٥
يَسمرُ القومُ في الضّلالِ ويُمسِيللذي أطلعَ النُّجومَ سميرا
٥٦
رَاكعاً ساجِداً يُسبِّحُ مَولاهُ ويُزجِي التَّهليلَ والتّكبيرا
٥٧
تَهتِفُ الكائناتُ يأخذُها الصّوتُ تُحيِّي مكانَهُ المهجورا
٥٨
نَالَ منها مَحلّةً لم ينلْهاصَوْتُ دواد حِينَ يَتلو الزَّبورا
٥٩
نَبراتٌ قُدسيةٌ تَتَوالَىنَغَماً رائعاً وتَمضِي زَفيرا
٦٠
ربِّ طَالَ الخَفاءُ والدّينُ جَهرٌرَبِّ فاجعلْ مدَى الخفاءِ قصيرا
٦١
مَاجتِ الأرضُ حوله وتجلَّى اللَهُ يَنهَى بُركانَها أن يفورا
٦٢
أُوذِيَ الدّينُ في الشِّعابِ وَردّتْيَدُ سعدٍ عَدوَّه مدحورا
٦٣
رَقمتْ في الكتابِ أولَ سطرٍوأتمَّ الدَمُ المُراقُ السُّطورا
٦٤
أدبر القومُ محنقين فلولا اللَهُ كادتْ رَحَى الوغَى أن تدورا
٦٥
أَزمعَ الضّيفُ أن يَؤُمَّ سِواهُمنزلاً كان صالحاً مبرورا
٦٦
حَلّه الوحْيُ رَوضةً شَاعَ فيهارَونقاً ساطعاً وفاحَ عَبيرا
٦٧
ودعا الأرقمُ استجِبْ تلك داريتَسَعُ الدّينَ مُحرَجاً محصورا
٦٨
وافِها واجمعِ المصلّينَ فيهاعُصبةً إن أردتَ أو جُمهورا
٦٩
وأتى ابنُ الخطابِ يُؤمنُ بالَّهِ ويختارُ دِينَهُ المأثورا
٧٠
قال كلاَّ لن يعبُدَ اللّهُ سِرّاًويُرَى نُورُ دينهِ مستورا
٧١
اُخرُجوا في حِمَى الكتابِ أُسوداًوَاطلعوا في سَنا النبيِّ بُدورا
٧٢
ذلكم بَيتُكم فَصَلُّوا وطُوفُوالا تخافُنَّ مُشرِكاً أو كفورا
٧٣
أجمعوا أمرهم وقالوا هو القتلُ يُميطُ الأذَى ويَشفِي الصُّدورا
٧٤
كذبوا ما دمُ الهِزبرِ أمانييَ مَهاذيرَ يُكثِرونَ الهريرا
٧٥
لا ورَبِّي فإنّما طَلبَ الكففارُ بَسْلاً وحاولوا محظورا
٧٦
إنّ نفسَ الرسولِ أمنعُ جاراًمِن طواغيتهم وأقوى مُجيرا
٧٧
ما لهم هل رَمَى النبيُّ تُراباًأم عَمىً في عُيونِهم مذرورا
٧٨
ذَهلوا مُدّةً فلما أفاقواأنكروها دَهْياءَ عزّتْ نظيرا
٧٩
يَنفُضون الترابَ مَن مَسَّ منّاكُلَّ وجهٍ فَردَّهُ مَعفورا
٨٠
أين كنّا ما بالُنا لا نَراهُما لأوصالِنا تُحسُّ الفُتورا
٨١
أمِنَ الحادثاتِ ما يُذهلُ العاقِلَ عن نفسِهِ ويُعمِي البصيرا
٨٢
أين وَلّى لقد رمانا بِسحرٍفَسَكِرْنا وما شَرِبنا الخمورا
٨٣
يا له مُصعَباً لوَ اَنّا أصبناهُ على غِرّةٍ لَخَرَّ عقيرا
٨٤
رَاحَ في غِبطةٍ وَرُحنا نُعانِيأملاً ضائعاً وَجَدَّاً عَثورا
٨٥
خَيْبةٌ تترْكُ الجوانحَ حَرَّىيا لها حَسرةً تُشَبُّ وتُورى
٨٦
رَبِّ آتيتَه على القومِ نَصراًفتباركَت حافظاً ونصيرا
٨٧
أنت نجيتَه فهاجرَ يقضِي الحقَّ لا خائفاً ولا مذعورا
٨٨
يَومَ ضَجّتْ جِبالُ مكّةَ ذُعراًوَتَمنَّتْ هِضابُها أن تمورا
٨٩
تتنزَّى أسىً وتُمسِكُها تمنعُها من وَرائِه أن تسيرا
٩٠
هِيَ لولاكَ لارتمتْ تقذفُ الصّخرَ وتُزجِي هَباءها المنثورا
٩١
هاجها من جَوى الفِراقِ وَحَرِّ الوجدِ ما هاجَ بيتَكَ المعمورا
٩٢
كاد يهفو فَزِدْتَهُ مِنكَ رُوحاًفَانْثَنى راجِحَ الجلالِ وَقورا
٩٣
يا لها من مُحمّدٍ نظراتٍزَخَرتْ رَحمةً وجاشتْ سعيرا
٩٤
نظراتٌ شجيّةٌ لا تَعدُّ الأهلَ أهلاً ولا تَرى الدُّور دورا
٩٥
قال ما في البلاد أكرمُ من مككةَ أرضاً ولا أحبُّ عشيرا
٩٦
فَاسْكُنِي يا هموم نَفِسيَ إن اللَهَ أمضى قضَاءَهُ المقدورا
٩٧
إنني قد نَذرتُ للّهِ نفسيوالتقيُّ الوفيُّ يقضِي النُّذورا
٩٨
نَقطعُ البِيدَ بعد صَحبٍ كرامٍقَطعوا غارِبَ العُباب عُبورا
٩٩
كم رشيدٍ آذاه في اللهِ غاوٍزاده طائفُ الهوى تخسيرا
١٠٠
ضَرب الصّحبُ في البلادِ فأمسوالا يُصيبون صاحباً أو سجيرا
١٠١
في ديارٍ لدى النجاشيِّ غُبْرٍظلَّ فيها سَوادُهم مغمورا
١٠٢
وتَولَّى وللأمورِ مصيرٌيشترِي رَبَّهُ ويرجو المصيرا
١٠٣
يومَ يَمشِي الصِّدِّيقُ في نوره الزاهي يُوالِي رواحه والبُكورا
١٠٤
يَنصُر الحقَّ ثائراً يمنعُ الباطِلَ أن يستقرَّ أو أن يثورا
١٠٥
لا يُبالي غَيْظَ القلوبِ ولا يَحْفِلُ في اللهِ لائماً أو نذيرا
١٠٦
أقبلَ القومُ يسألون أتحتَ التربِ أم جاورَ الطريدُ النُّسورا
١٠٧
نَفضوا الهَضْبَ والجِبال وشَقّوا الأرضَ طُرَّاً رِمالَها والصُّخورا
١٠٨
وَيحَ أسماءَ إذ يجيءُ أبو جهلٍ عَلَى خدرها المصون مغيرا
١٠٩
صاحَ أسماءُ أين غَابَ أبو بكرٍ أجيبي فقد سألنا الخبيرا
١١٠
قَالتِ العلم عنده ما عَهِدْناأجَمَ الأُسْدِ تَستشيرُ الخدورا
١١١
فرماها بلطمةٍ تُعرِضُ الأجْيالُ عن ذكرِها صَوادفَ صُورا
١١٢
قذَفتْ قُرطها بَعيداً ورضّتْمن وُجوهِ النبيِّ وَجهاً نضيرا
١١٣
غارَ ثَوْرٍ أعطاك ربُّكَ ما لميُعطِ من روعةِ الجلالِ القُصورا
١١٤
أنت أطلعتَ للممالكِ دُنياساطعاً نُورها وديناً خطيرا
١١٥
صُنتَهُ من ذخائِر الله كَنزاًكان من قبلُ عنده مذخورا
١١٦
مَخفرُ الحقِّ لاجئاً يَتوقَّىقام فيه الروحُ الأمين خفيرا
١١٧
وقفتْ حوله الشّعوبُ حَيارىمن وراء العصورِ تدعو العصورا
١١٨
يا حيارى الشعوب ويحكِ إنّ الحقَّ أعلى يداً وأقوى ظهيرا
١١٩
لا تخافي فتلك دولته العُظمَى تناديك أن أعدِّي السريرا
١٢٠
جاءكِ المنقذُ المحرر لا يترك قيداً ولا يغادر نيرا
١٢١
ورثَ المالكينَ والرُّسلَ الهادين بالحق أولاً وأخيرا
١٢٢
الحكيمُ الذي يَهدُّ وَيبنيفيجيدُ البناءَ والتدميرا
١٢٣
والزعيمُ الذي يَسنُّ ويقضِيلبني الدهرِ غُيَّباً وحضورا
١٢٤
تترامى الأجيالُ بين يديهتتلقَّى النظامَ والدُّستورا
١٢٥
ليس في الناسِ سادةٌ وعبيدٌكَبُرَ العقلُ أن يَظلَّ أسيرا
١٢٦
خُلِقَ الكلُّ في الحقوق سواءًما قضى الله أمره مَبْتورا
١٢٧
كذبَ الأقوياءُ ما ظلمَ اللَهُ وما كان مُسرِفاً أو قَتورا
١٢٨
دَبَّرَ المُلكَ للجميع فَسوَّى الأمرَ فيه وأحكمَ التدبيرا
١٢٩
يا نصيرَ الضِعاف حَرِّرْ نفوساًتتمنَّى الفكاكَ والتَّحريرا
١٣٠
ضجّتِ الكائناتُ هل من سفيرٍيتلافى الدُّنى فكنتَ السفيرا
١٣١
رَبِّ آتيتنا هُدَاك وأنزلْتَ علينا كتابكَ المسطورا
١٣٢
فَلكَ الحمدُ وَافراً مُستمِراًولَك الفضلُ باقياً مذكورا
١٣٣
صَاحِبَ القائم المتوّجِ بالفُرقانِ بُوركتَ صاحباً ووزيرا
١٣٤
أنتَ واليتهُ وعاديتَ فيهمن توخَّى الأذى وأبدى النفورا
١٣٥
أوَ لم تَتَخذْ أباك عدوّاًوتُذِقْهُ الهوان كيما يحورا
١٣٦
إذ يقول النبيُّ لا تضربِ الشيخَ وإن سبّني ودعه قريرا
١٣٧
إنما نِلتَ بالمساءةِ منهوالداً مُدبِراً وشيخاً ضريرا
١٣٨
ليت شعري أصبتَ حيّةَ وادٍتنفُث السُّمَّ أم أصبت حريرا
١٣٩
نَفثتْ سُمَّها فما هَزَّ رِضْوىمن وقار ولا استخفَّ ثَبيرا
١٤٠
خِفْتَ أن تُوقِظَ النبيَّ فما يُرضيكَ أن تضعفَ القُوى أو تخورا
١٤١
أكرم الله رُكبتيك لقد أعطاك سُبحانه فأعطى شَكورا
١٤٢
أيَّ رأسٍ حَملت يا حاملَ الإيمانِ سمحاً والبِرَّ صَفْواً طَهورا
١٤٣
اتَّقِ اللهَ يا سراقةُ وانظرهل ترى الأمر هيّناً ميسورا
١٤٤
أم تظنُّ الجواد تُمسكه الأرضُ وتلوي عنانه مسحورا
١٤٥
أم هو اللهُ ذو الجلالِ رماهيُمسك الشرَّ راكضاً مستطيرا
١٤٦
غرّك القومُ فانطلقت تُرجّيه خسيساً من الجزاءِ حقيرا
١٤٧
وَضحَ الحقُّ فاعتذرتَ وأولاكَ الرسولُ الأمين فضلاً كبيرا
١٤٨
فُزتَ بالعهدِ فَاغْتَنِمْهُ وَأَبْشرْبِسِوارَيْ كِسْرَى فُدِيتَ البشيرا
١٤٩
قُلْ لأهلِ النّياقِ أوتيتُ أجرِيجَللاً فَابْتَغوا سِوَايَ أجيرا
١٥٠
ليس من رامَ رِفعةً أو سناءًمِثلَ من رامَ ناقةً أو بعيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة