١٥١
فهاجت كلَّ ذاتِ حشىً كليمِتبثُّ الشجوَ في الهذَرِ الذميم
١٥٢
وتذكرُ طارقاً دَأْبَ المُلِيمِيُسيءُ ويُدَّعَى لأبٍ كريمِ
١٥٣
وأين مَكانهنَّ من النّعيمِومن جُرثومةِ الحسبِ القديمِ
١٥٤
زعمنَ الشّركَ كالدّينِ القويمِلهنَّ الويلُ من خطبٍ عميمِ
١٥٥
رمى الأبناءَ وانتظمَ البُعولامَنِ البطلُ المُعصَّبُ يختليها
١٥٦
رِقاباً ما يَملُّ الضرب فيهابِأبيضَ تتقيهِ ويعتريها
١٥٧
وتكرهُ أن تراه وَيشتهيهالها من حَدّهِ والٍ يليها
١٥٨
ويَنتزعُ الحكومةَ من ذويهابَررتَ أبا دُجانة إذ تُريها
١٥٩
وحِيَّ الموتِ تطعمه كريهاصَددتَ عن السفيهةِ تزدريها
١٦٠
وتُكرِمُ سيفَكَ العفَّ النزيهاتُولوِلُ للمنيّةِ تتّقيها
١٦١
فإيهاً يا ابنةَ الهيجاءِ إيهانَجوتِ ولو رآكِ له شبيها
١٦٢
مَضى العَضْبُ المشطَّبُ ينتضيهاحياةَ مُناجزٍ ما يبتغيها
١٦٣
إذا شَهِدَ الكريهةَ يصطليهافأرسلها دماً وهوى تليلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.